رئيس مجلس الإدارة : أحمد جمال

الصين تتسابق لتصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي وتنافس NVIDIA عالميًا

 الذكاء الاصطناعي.. في ظل السباق العالمي المتسارع نحو السيطرة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، ظهرت رقائق الذكاء الاصطناعي كأداة استراتيجية مركزية لأي قوة اقتصادية أو سياسية كبرى، وفي هذا السياق، تخوض الصين سباقًا محمومًا لتطوير رقائق محلية قادرة على منافسة منتجات NVIDIA، بهدف التحرر من الهيمنة الغربية وتحقيق السيادة التكنولوجية. الذكاء الاصطناعي المحرك الخفي للثورة الرقمية تُستخدم رقائق الذكاء الاصطناعي في تشغيل نماذج تعلم الآلة، الروبوتات، السيارات الذاتية، وحتى الأسلحة الذكية، ولأن هذه الرقائق تتحكم في القدرة على التدريب والمعالجة، فإنها أصبحت مفتاح التفوق التكنولوجي. لذلك، فإن أي دولة لا تمتلك القدرة على إنتاجها ستكون رهينة لسلاسل الإمداد العالمية، وهو ما تدركه الصين جيدًا بعد سنوات من الاعتماد على رقائق NVIDIA الأمريكية. لماذا تتسابق الصين الآن في تصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي؟ فرضت الولايات المتحدة منذ 2022 حظرًا صارمًا على تصدير شرائح AI عالية الأداء مثل H100 وA100 إلى الصين، ما دفع بكين إلى تسريع الجهود لتطوير رقائق الذكاء الاصطناعي محليًا، لتقليل الاعتماد على الموردين الغربيين. تشير تقارير رسمية إلى أن الحكومة الصينية ضاعفت استثماراتها في شركات التكنولوجيا المحلية مثل Cambricon وHygon وBiren Technology، وقدّمت لها تمويلًا عبر “Big Fund”، صندوق دعم الصناعات الدقيقة، بقيمة تجاوزت 45 مليار دولار في عام 2025 فقط. أداء الشركات الصينية في سباق الرقائق رغم العقبات التكنولوجية التي تواجه الصين، مثل محدودية الوصول إلى أدوات تصنيع الشرائح بتقنية أقل من 7 نانومتر، إلا أن هناك تقدمًا ملحوظًا، فشركة Biren كشفت مؤخرًا عن شريحتها الجديدة BR104، والتي أظهرت نتائج واعدة في اختبارات الأداء لتطبيقات الذكاء الاصطناعي. كما تطوّر…

«ميتا» تقاضي مطوري تطبيق الصور العارية المزيفة بعد الترويج له عبر إعلانات فيسبوك

تطبيق الصور العارية المزيفة.. بات محور قضية قانونية كبرى رفعتها شركة “ميتا” بعد رصده ضمن إعلانات فيسبوك، حيث اتُهم مطوروه بانتهاك الخصوصية وترويج محتوى مُضلل باستخدام الذكاء الاصطناعي، تستهدف الدعوى شركة يشتبه بأنها تنشط من خارج الولايات المتحدة، وتروج لتطبيقات تُتيح للمستخدمين رفع صور نساء وتحويلها إلى صور عارية زائفة باستخدام تقنية “Deepfake”، هذه التطبيقات غالبًا ما تعتمد على صور مأخوذة من حسابات عامة أو مواقع إلكترونية دون علم أو إذن أصحابها. تطبيق الصور العارية المزيفة بحسب ميتا، فإن هذا النوع من التطبيقات يُعد خرقًا واضحًا لسياسات الاستخدام وحقوق الخصوصية، وقد يؤدي إلى تشويه السمعة أو الابتزاز الرقمي، ويشكل تهديدًا خاصًا للنساء اللواتي يقعن ضحية هذه الأدوات المسيئة. ومن جانبها، أوضحت ميتا في بيان: “نحن نأخذ هذه الانتهاكات على محمل الجد. استخدام إعلانات فيسبوك لترويج أدوات تنتهك الخصوصية وتُنتج محتوى ضارًا وغير قانوني هو أمر غير مقبول، ولن نتسامح معه.” تقنيات ذكاء اصطناعي خطيرة بأيدي خاطئة أوضحت ميتا أن هذه الأدوات تستغل تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة لتوليد صور مقنعة بدرجة عالية. هذه التقنيات كانت في السابق حكرًا على جهات بحثية، لكنها أصبحت متاحة الآن بسهولة على الإنترنت، مما يفتح الباب أمام الاستخدامات الإجرامية. تنسيق داخلي لرصد الانتهاكات فرق الأمن في ميتا اكتشفت الحملة الدعائية بعد رصد سلوك إعلاني مريب وبلاغات متعددة من المستخدمين، ما دفعها لاتخاذ خطوات قانونية فورية، كما ذكرت إحدى الضحايا في القضية أنها فوجئت بوجود صورة معدّلة لها على أحد التطبيقات دون علمها، ما أدى إلى تعرضها لحالة من الخوف والقلق والتشهير الاجتماعي. وطالبت بضرورة تجريم توزيع…

سناب تستعد لطرح نظارات الواقع الافتراضي سناب 2026 بأسلوب تفاعلي متطور

كتب: رشا حجاج تخطط شركة سناب لإطلاق منتج ثوري جديد يحمل اسم نظارات الواقع الافتراضي سناب في عام 2026، في خطوة جريئة تعزز وجودها في سوق الأجهزة القابلة للارتداء. النظارات الجديدة تجمع بين الواقع الافتراضي والمختلط، مما يفتح أبوابًا لتجربة استخدام غامرة وتفاعلية تستهدف بها فئة الشباب والمبدعين. تقنية مبتكرة تعيد تعريف الواقع المختلط بحسب مصادر داخل الشركة، فإن النظارات الجديدة ستدمج بين تقنية الواقع الافتراضي (VR) والواقع المعزز (AR)، ما يُعرف بـ “الواقع المختلط”، وستشمل عدسات ذكية وشاشات عرض صغيرة داخل الإطار، لتوفير تفاعل مباشر مع المحتوى الرقمي في الزمن الحقيقي. وسيتم دعم النظارات بكاميرات عالية الدقة، مستشعرات حركة، وميكروفونات متقدمة، مما يجعلها قادرة على التقاط الفيديوهات، إجراء مكالمات، عرض محتوى الواقع المعزز، وحتى التفاعل مع تطبيق سناب شات نفسه بطرق جديدة. دعم تجربة اجتماعية غامرة أحد أهداف “سناب” الرئيسية من تطوير النظارات هو تعزيز التجربة الاجتماعية التي لطالما ميزت Snapchat. إذ سيكون بإمكان المستخدمين تسجيل يومياتهم، إرسال “سنابات” حية، والتفاعل مع الفلاتر والعدسات المخصصة بمجرد نظرة. وتسعى الشركة لجعل هذه النظارات امتدادًا لمنصة التواصل الاجتماعي نفسها، مع توفير مزايا مثل الترجمة الفورية، وفلترات حركية، وإشعارات تنبض بالحياة داخل مجال الرؤية. تصميم حديث وسهل الاستخدام تشير التقارير إلى أن تصميم النظارات سيكون خفيف الوزن وأنيقًا ليتناسب مع الاستخدام اليومي، سواء في البيئات المهنية أو الشخصية. كما ستأتي بعدة خيارات لونية، وتدعم إمكانية تخصيص الواجهة البصرية. وتخطط سناب لطرح إصدارين: إصدار احترافي بتكلفة أعلى مزود بإمكانات تصوير متقدمة، وإصدار موجه للشباب بسعر اقتصادي، لتحقيق اختراق أوسع للأسواق. إطلاق تدريجي ومراحل…

OpenAI تفكيك شبكات القراصنة الروسية والصينية: ثورة في الأمن السيبراني

كتب : رشا حجاج في خطوة غير مسبوقة تعكس تطور القدرات التقنية والأمنية، أعلنت شركة OpenAI الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي عن نجاحها في تفكيك شبكات قراصنة إلكترونية مرتبطة بجهات روسية وصينية، وهذه العملية جاءت نتيجة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة لتعقب وتحليل أنشطة القراصنة التي استهدفت بنى تحتية حيوية ومؤسسات عدة حول العالم. خلفية التهديد السيبراني شهدت السنوات الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في الهجمات السيبرانية التي تشنها مجموعات قراصنة مرتبطة بدول كبرى، خاصة روسيا والصين، تستهدف الشركات الكبرى والحكومات، و تعتمد هذه الشبكات على أساليب متطورة للتخفي واختراق الأنظمة، مما يجعل الكشف عنها مهمة معقدة تتطلب أدوات تقنية فائقة. دور OpenAI في التصدي للهجمات في هذا السياق، استثمرت OpenAI قدراتها في تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة قادرة على تحليل كميات هائلة من البيانات في وقت قياسي، والتعرف على الأنماط المشبوهة التي تدل على وجود أنشطة خبيثة، و استخدمت الشركة نماذج تعليم عميق لتحليل سلوكيات القراصنة الرقمية، مما مكنها من تحديد مصادر الهجمات وتتبعها بدقة متناهية. تفاصيل العملية وفقًا لتصريحات OpenAI، استغرقت عملية تفكيك الشبكات عدة أشهر من العمل المكثف. تم خلالها جمع وتحليل بيانات ضخمة من مصادر متعددة عبر الإنترنت، بما في ذلك المنتديات المغلقة ومنصات التواصل الخاصة بالقراصنة، و ساعد الذكاء الاصطناعي في تحديد الروابط بين العمليات المتفرقة، مما كشف عن بنية معقدة لشبكة القراصنة. اعتمدت العملية أيضًا على التعاون مع أجهزة أمنية دولية، حيث تم تبادل المعلومات الأمنية مما ساعد في تنفيذ ضربات دقيقة ضد البنية التحتية الرقمية الخاصة بالقراصنة، وتعطيل قدراتهم على الهجوم. التقنيات المستخدمة استخدمت OpenAI…

“كوالكوم تطرق أبواب الذكاء الاصطناعي بقوة: استحواذ بـ2.4 مليار دولار على ألفا ويف البريطانية”

كتب : رشا حجاج في خطوة استراتيجية مفاجئة تعكس تحولات جوهرية في عالم التكنولوجيا، أعلنت شركة كوالكوم الأمريكية، الرائدة في صناعة الرقائق الإلكترونية، عن استحواذها على شركة “ألفا ويف سيمي” البريطانية المتخصصة في تقنيات أشباه الموصلات، في صفقة بلغت قيمتها نحو 2.4 مليار دولار. الصفقة التي تم الإعلان عنها صباح 9 يونيو 2025، أثارت تفاعلاً واسعًا في الأوساط المالية والتكنولوجية، ليس فقط لقيمتها العالية، بل أيضًا لما تحمله من دلالات على مستقبل الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، ومحاولات كوالكوم لفرض وجودها في تلك الساحة المتنامية. التفاصيل المالية: عرض سخي يعكس طموحًا توسعيًا قدّمت كوالكوم عرضًا نقديًا بسعر 183 بنس للسهم الواحد، وهو ما يشكل علاوة بنسبة 96% على سعر سهم “ألفا ويف” في نهاية تداولات 31 مارس 2025. هذا العرض السخي أتاح لمساهمي ألفا ويف أيضًا خيار الاستحواذ على أسهم في كوالكوم بدلاً من المبلغ النقدي، بنسبة 0.0662 سهم كوالكوم مقابل كل سهم ألفا ويف. ويُعد هذا العرض من أكبر الصفقات التي تستهدف شركات تكنولوجيا بريطانية في السنوات الأخيرة، ما ألقى بظلاله على أسواق المال في لندن التي شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في سهم ألفا ويف بنسبة تجاوزت 25%. لماذا ألفا ويف؟ شركة “ألفا ويف سيمي” التي تأسست في المملكة المتحدة، تُعد واحدة من أبرز مطوري حلول الربط عالي السرعة وتقنيات الـ IP للرقائق الإلكترونية، خصوصًا تلك المستخدمة في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات. ويُمثل هذا القطاع جوهر اهتمام كوالكوم الجديدة، التي بدأت بالفعل في تنويع نشاطها بعيدًا عن السوق التقليدي للهواتف المحمولة. تسعى كوالكوم من خلال هذا الاستحواذ إلى دمج تقنيات ألفا ويف…

مايكروسوفت تشرع في أكبر إعادة هيكلة لها: شطب 6000 وظيفة وتأثيرات واسعة على سوق التكنولوجيا

كتب: رشا حجاج في خطوة مفاجئة، أعلنت شركة مايكروسوفت عن نيتها شطب حوالي 6000 وظيفة من مختلف المستويات والفرق والمناطق الجغرافية، و يُمثل هذا القرار أقل من 3% من إجمالي عدد العاملين في الشركة، ويأتي في إطار خطة لإعادة الهيكلة وتقليل طبقات الإدارة، بهدف تحسين كفاءة الأداء المالي في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة. تفاصيل القرار نطاق الشطب عدد الوظائف المشطوبة: حوالي 6000 وظيفة، أي أقل من 3% من إجمالي عدد العاملين في مايكروسوفت. المستويات المتأثرة: يشمل القرار مختلف المستويات والفرق داخل الشركة، بما في ذلك شركة لينكد إن التابعة لها. المناطق الجغرافية: تأثرت جميع المناطق الجغرافية التي تعمل فيها مايكروسوفت، مع تركيز أكبر في الولايات المتحدة. سبب القرار إعادة الهيكلة: تهدف الشركة إلى تقليل طبقات الإدارة وتحسين كفاءة الأداء المالي.التحولات التكنولوجية: في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة، تسعى مايكروسوفت إلى التكيف مع المتغيرات السريعة في صناعة التكنولوجيا.الضغوط الاقتصادية: تواجه الشركة ضغوطًا اقتصادية تتطلب اتخاذ إجراءات لتقليل النفقات وتحسين هوامش الأرباح. تأثير القرار على الموظفين الاستغناء عن وظائف: فقد العديد من الموظفين وظائفهم، مما يؤثر على حياتهم المهنية والشخصية. إعادة التوظيف: تعمل الشركة على تقديم دعم للموظفين المتأثرين، بما في ذلك برامج إعادة التوظيف والتوجيه المهني. على الشركة تحسين الكفاءة: يُتوقع أن يسهم القرار في تحسين كفاءة الأداء المالي والتشغيلي للشركة. التكيف مع التغيرات: يساعد القرار مايكروسوفت على التكيف مع التحولات التكنولوجية والاقتصادية في صناعة التكنولوجيا. تأثير القرار على سوق العمل والتكنولوجيا قرار مايكروسوفت بشطب 6000 وظيفة يأتي في وقت يشهد فيه قطاع التكنولوجيا تقلبات غير مسبوقة، مع تباطؤ نمو السوق وزيادة…

“أمازون تستعد لتغيير قواعد التوصيل بروبوتات شبيهة بالبشر وتقنيات مبتكرة”

كتب : رشا حجاج في خطوة جريئة نحو أتمتة عمليات التوصيل، أعلنت شركة أمازون عن تطوير روبوتات شبيهة بالبشر تهدف إلى تسريع عمليات توصيل الطرود إلى منازل العملاء ،و تأتي هذه الخطوة في إطار سعي الشركة المستمر لتحسين كفاءة خدماتها وتلبية الطلب المتزايد على التسوق الإلكتروني. تطوير الروبوتات الشبيهة بالبشر التعاون مع Agility Robotics تعمل أمازون بالتعاون مع شركة Agility Robotics على تطوير روبوت يُدعى “ديجيت” (Digit). يتميز هذا الروبوت بقدرات حركية متقدمة، حيث يمتلك ساقين وأذرعًا، مما يسمح له بالتنقل والقيام بمهام تتطلب مرونة عالية. يُستخدم “ديجيت” في مستودعات أمازون لتحسين كفاءة العمليات اللوجستية. إنشاء “حديقة الروبوتات” في سان فرانسيسكو لتدريب هذه الروبوتات على مهام التوصيل، أنشأت أمازون منشأة تدريبية في سان فرانسيسكو تُعرف بـ”حديقة الروبوتات”. تحتوي هذه المنشأة على مسار عقبات يحاكي البيئات الحقيقية، مما يساعد الروبوتات على التكيف مع تحديات العالم الواقعي، مثل صعود الدرج والتعامل مع العوائق المختلفة. التكامل مع المركبات الكهربائية استخدام شاحنات Rivian الكهربائية تخطط أمازون لاستخدام شاحنات كهربائية من شركة Rivian، التي تمتلك فيها حصة كبيرة، لنقل الروبوتات إلى مواقع التوصيل. يُتوقع أن تكون هذه الشاحنات مزودة بتقنيات تسمح للروبوتات بالخروج منها وتوصيل الطرود مباشرة إلى عتبات المنازل. أهداف التوسع المستقبلي تهدف أمازون إلى توسيع أسطولها من الشاحنات الكهربائية ليصل إلى 100,000 شاحنة بحلول عام 2030، مما يعزز من قدرتها على تنفيذ عمليات التوصيل بشكل أكثر كفاءة واستدامة. التحديات والفرص التحديات التقنية رغم التقدم المحرز، تواجه أمازون تحديات تقنية تتعلق بقدرة الروبوتات على التعامل مع البيئات المتنوعة وغير المتوقعة، مثل وجود حيوانات أليفة…

“شات جي بي تي تحت المجهر: جدل الخصوصية ومخاوف المستخدمين”

كتب : رشا حجاج في زمن أصبحت فيه تطبيقات الذكاء الاصطناعي جزءًا من الحياة اليومية، لم يعد الأمر مقتصرًا على الإبهار بقدراتها، بل تعدى ذلك ليطرح أسئلة جوهرية حول الخصوصية، وأمان البيانات، وحق المستخدم في النسيان ،ومن بين أبرز هذه الأدوات، تبرز منصة ChatGPT التابعة لشركة OpenAI، والتي أثارت مؤخراً حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تداول بعض المستخدمين تحذيرات تفيد بأن “شات جي بي تي يحتفظ بمحادثاتك حتى بعد حذفها”. ولكن ما مدى صحة هذا الادعاء؟ وهل حقًا يحتفظ النظام بالمحتوى بعد حذفه؟ وهل هناك مخاطر على خصوصية المستخدم؟ أم أن الأمر أُسيء فهمه أو ضُخم دون تحقق؟ من أين بدأ القلق؟ بدأت القصة عندما انتشرت تغريدات ومنشورات على فيسبوك وتويتر تحذر المستخدمين من أن “ChatGPT يحتفظ بكل شيء حتى لو قمت بحذف المحادثة من حسابك”. وسرعان ما تفاعل عدد كبير من النشطاء مع تلك المنشورات، وسط قلق من إمكانية استخدام محتوى المحادثات لأغراض تجارية أو مراقبة. بعض المعلقين ذهبوا إلى أبعد من ذلك، متهمين الشركات المطورة لأدوات الذكاء الاصطناعي بـ”تجميع البيانات” و”بناء ملفات عن المستخدمين”، بينما طالب آخرون بمزيد من الشفافية حول آليات جمع البيانات، ومع من يتم مشاركتها، وكم من الوقت تُخزَّن. رد OpenAI: الشفافية والإعدادات في يد المستخدم في المقابل، تؤكد شركة OpenAI، المطورة لChatGPT، أن لديها سياسات واضحة بشأن حفظ البيانات، وتمنح المستخدمين تحكمًا كاملاً في ما إذا كانوا يريدون حفظ محادثاتهم أم لا. فمن خلال إعدادات الخصوصية في حساب المستخدم، يمكن تعطيل ميزة “Chat History & Training”، وعند تفعيل ذلك الخيار، فإن…

iOS 19.. قفزة أبل الكبرى نحو الذكاء الاصطناعي

كتب : رشا حجاج تستعد شركة “أبل” للكشف عن الإصدار القادم من نظام تشغيلها الأشهر “iOS 19″، وسط توقعات كبيرة بأن يشكّل هذا التحديث نقلة نوعية في عالم الهواتف الذكية ،فمن المنتظر أن يحمل هذا الإصدار الجديد تحسينات جذرية تتماشى مع التوجه العالمي نحو الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الخصوصية، ودمج تجارب المستخدم بسلاسة غير مسبوقة. و رغم تكتم “أبل” المعتاد قبل مؤتمرها السنوي للمطورين (WWDC)، إلا أن التسريبات والتقارير من مصادر مطلعة رسمت ملامح واضحة لبعض التغييرات الكبرى المرتقبة، والتي قد تضع iOS 19 في موقع تنافسي قوي أمام أنظمة مثل “أندرويد 15”. الذكاء الاصطناعي في قلب النظام واحدة من أبرز التحولات المنتظرة في iOS 19 هي الاعتماد المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي. فبحسب تقارير موثوقة، تطور أبل أدوات جديدة للذكاء الاصطناعي مدمجة داخل النظام، تسهّل من كتابة النصوص، تنظيم الصور، والردود الذكية، وحتى تقديم مساعدات احترافية ضمن تطبيقات مثل البريد، الرسائل، والملاحظات. كما يُتوقع أن يحصل “سيري” على أكبر تحديث منذ إطلاقه، من خلال دمج إمكانيات فهم السياق وتقديم ردود طبيعية أكثر ذكاءً، ما يضعه في موقع منافس مباشر لمساعدات مثل “ChatGPT” و”Google Gemini”. تحسينات الخصوصية.. المزيد من السيطرة للمستخدم “أبل” لطالما ركزت على الخصوصية كأحد أعمدة فلسفتها، ويبدو أن iOS 19 سيعزز هذه السمة عبر ميزات جديدة تتيح للمستخدمين رقابة أكبر على كيفية استخدام بياناتهم. يتوقع أن يشمل النظام لوحة تحكم جديدة للخصوصية تتيح متابعة التطبيقات التي تصل إلى الكاميرا أو الميكروفون أو الموقع في الوقت الفعلي، إضافة إلى أدوات جديدة لإخفاء الصور أو رسائل معينة بشكل آمن.…

“رحلة OpenAI وراء الكواليس: ‘Artificial’ يكشف أسرار صناعة الذكاء الاصطناعي”

كتب : رشا حجاج في عالم سريع التطور، حيث تُعيد تقنيات الذكاء الاصطناعي تشكيل الصناعات والحياة اليومية، يبرز فيلم جديد بعنوان “Artificial”، يُسلط الضوء على قصة واحدة من أبرز الشركات في هذا المجال، وهي شركة OpenAI. الفيلم الذي لا يزال قيد التجهيز، يُقدم للمشاهدين نظرة درامية عميقة على الكواليس والتحديات التي واجهتها OpenAI في سعيها نحو تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة. لمحة عن الفيلم وأهدافه “Artificial” هو فيلم درامي وثائقي يتناول الرحلة المعقدة لـ OpenAI، التي تأسست بهدف دفع حدود الذكاء الاصطناعي إلى آفاق جديدة مع الحفاظ على قيم السلامة والأخلاق. الفيلم يستعرض الصراعات الداخلية، القرارات الحاسمة، والتحديات التقنية والأخلاقية التي واجهها الفريق أثناء تطوير تقنيات مثل GPT-3 وGPT-4. يركز الفيلم على التوترات بين الحاجة إلى الابتكار السريع والقلق من الآثار المحتملة لهذه التقنيات على المجتمع، بالإضافة إلى الصراع بين الطموحات التجارية والالتزام بالقيم الإنسانية. خلفية عن OpenAI ودورها في صناعة الذكاء الاصطناعي تأسست OpenAI في 2015 كمؤسسة بحثية تهدف إلى تطوير ذكاء اصطناعي آمن وموثوق يمكن أن يفيد البشرية جمعاء. ومنذ ذلك الحين، تحولت إلى واحدة من أبرز الشركات الرائدة في المجال، خاصة مع إطلاق نماذج متقدمة من الذكاء الاصطناعي القادر على فهم وإنتاج اللغة الطبيعية. تعتبر تقنيات OpenAI، مثل GPT-4، من بين أكثر النماذج تطورًا، حيث تستخدم في تطبيقات متعددة، من المحادثات الذكية إلى دعم عمليات البحث وتحليل البيانات. المحاور الدرامية في الفيلم يركز “Artificial” على عدة محاور درامية مثيرة تشمل: تحديات الابتكار: الصعوبات التقنية الهائلة التي واجهها الفريق في تصميم نماذج قادرة على التعلم الذاتي والتفاعل بشكل…

“ميتا تستثمر في الطاقة النووية: صفقة 1.1 غيغاواط لدعم مستقبل الذكاء الاصطناعي”

كتب: رشا حجاج في خطوة استراتيجية تهدف إلى تلبية احتياجاتها المتزايدة من الطاقة، أعلنت شركة ميتا (الشركة الأم لفيسبوك) عن توقيع اتفاقية شراء طاقة لمدة 20 عامًا مع شركة Constellation Energy، وبموجب هذه الاتفاقية، ستشتري ميتا ما يقرب من 1.1 غيغاواط من الكهرباء من محطة Clinton Clean Energy Center في ولاية إلينوي الأمريكية، بدءًا من يونيو 2027. تفاصيل الصفقة وأهدافها تأتي هذه الاتفاقية في وقت حساس، حيث كان من المقرر أن تنتهي صلاحية برنامج الائتمان الصفري للانبعاثات (ZEC) الذي كان يدعم المحطة منذ عام 2017. من خلال هذه الصفقة، تضمن ميتا استمرار تشغيل المحطة حتى عام 2047، مما يسهم في تجديد ترخيصها وتوسيع قدرتها الإنتاجية بمقدار 30 ميغاواط. على الرغم من أن الكهرباء الناتجة عن المحطة لن تُستخدم مباشرة لتشغيل مراكز بيانات ميتا، إلا أن الشركة ستشتري “سمات الطاقة النظيفة” الناتجة عنها. هذا يساهم في تقليل بصمتها الكربونية على الورق، مما يعزز من التزامها بتحقيق أهداف الاستدامة البيئية. أهمية الصفقة في سياق الذكاء الاصطناعي تشهد صناعة الذكاء الاصطناعي نموًا سريعًا، مما يتطلب كميات ضخمة من الطاقة لتشغيل مراكز البيانات وتدريب النماذج المتقدمة. في هذا السياق، تعتبر الطاقة النووية خيارًا جذابًا نظرًا لقدرتها على توفير طاقة مستقرة وخالية من الكربون. من خلال هذه الصفقة، تنضم ميتا إلى مجموعة من شركات التكنولوجيا الكبرى، مثل مايكروسوفت وجوجل وأمازون، التي تستثمر في الطاقة النووية لتلبية احتياجاتها من الطاقة. هذه الخطوة تعكس تحولًا في استراتيجية شركات التكنولوجيا نحو مصادر الطاقة المستدامة. الفوائد الاقتصادية والاجتماعية تسهم الاتفاقية في الحفاظ على أكثر من 1,100 وظيفة في المحطة،…

تيك توك تطور تجربة المستخدم بمرشحات ذكية للكلمات مدعومة بالذكاء الاصطناعي

كتب : رشا حجاج مع تزايد استخدام منصات التواصل الاجتماعي وتنوع المحتوى المقدم، بات من الضروري تزويد المستخدمين بأدوات فعالة تساعدهم على التحكم في نوعية ما يشاهدونه، ومن هذا المنطلق، أعلنت منصة تيك توك، إحدى أكبر منصات الفيديو القصير في العالم، عن إطلاق ميزة جديدة تحمل اسم “مرشحات الكلمات الذكية”، والتي تعتمد بشكل أساسي على تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة لتصفية المحتوى بناءً على كلمات رئيسية ومرادفاتها. تحديات تخصيص المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي تعاني العديد من منصات التواصل الاجتماعي، بما فيها تيك توك، من تحدي كبير يتمثل في تقديم محتوى يتناسب مع اهتمامات وتفضيلات المستخدمين المتنوعة. فمع الكم الهائل من الفيديوهات التي يتم تحميلها يوميًا، قد يجد المستخدم نفسه أمام محتوى غير مرغوب فيه أو غير ذي صلة، مما يقلل من جودة تجربته على المنصة. على الرغم من أن خوارزميات التوصية تلعب دورًا مهمًا في تقديم محتوى مناسب، إلا أن الاعتماد الكلي عليها قد لا يلبي تمامًا تطلعات المستخدمين، خصوصًا في الحالات التي يرغبون فيها بالابتعاد عن مواضيع معينة أو تصفية كلمات محددة. كيف تعمل مرشحات الكلمات الذكية؟ تعتمد ميزة مرشحات الكلمات الذكية على خوارزميات الذكاء الاصطناعي القادرة على فهم السياق والارتباطات بين الكلمات. فعندما يضيف المستخدم كلمة أو مجموعة كلمات معينة إلى قائمة التصفية، لا تقتصر العملية على تلك الكلمات فقط، بل تشمل أيضًا المرادفات والكلمات ذات الصلة. على سبيل المثال، إذا قام المستخدم بتصفية كلمة “تجديد”، فإن النظام سيعمل على تصفية الكلمات المرتبطة مثل “تحديث”، “تجديدات”، وغيرها، مما يزيد من دقة التصفية ويقلل من ظهور المحتوى غير المرغوب…

ديب سيك.. السر وراء تدريب أحدث طرازات الذكاء الاصطناعي من غوغل

كتب : رشا حجاج في عالم الذكاء الاصطناعي، حيث تتسابق الشركات الكبرى لتقديم تقنيات أكثر ذكاءً وكفاءة، تظهر تقنيات التدريب المتقدمة كعامل حاسم في تطوير الطرازات الجديدة. ووفقًا لتقارير حديثة، يُرجح أن شركة غوغل تستخدم تقنية متقدمة تسمى “ديب سيك” (DeepSeek) كجزء من عملية تدريب أحدث طرازاتها من الذكاء الاصطناعي، مما يعزز قدرتها على فهم وتحليل البيانات بشكل أعمق وأسرع. ما هي تقنية “ديب سيك”؟ “ديب سيك” هي تقنية تدريب عميق تعتمد على خوارزميات متطورة تعزز قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على التنقيب داخل مجموعات بيانات ضخمة، واستخراج الأنماط الدقيقة التي قد تغفل عنها الطرق التقليدية. هذه التقنية تُعد تطورًا في مجال التعلم العميق (Deep Learning)، حيث تدمج بين المعالجة المتقدمة للبيانات والتعلم المستمر. كيف تدعم “ديب سيك” طرازات غوغل؟ غوغل، التي تقود سوق الذكاء الاصطناعي منذ سنوات، اعتمدت تقنيات عديدة لتطوير نماذجها، مثل نماذج اللغة الكبيرة (LLMs) والتعلم المعزز. لكن “ديب سيك” ترفع من جودة التدريب عبر تحسين فهم النموذج للسياقات المتعددة والارتباطات المعقدة داخل البيانات. هذه التقنية تسمح للنموذج بالتركيز على تفاصيل صغيرة تحمل دلالات كبيرة، مثل التعرف على تباينات دقيقة في النصوص، أو فهم الفروق الدقيقة في الصور والفيديوهات، مما يجعل الطرازات الجديدة أكثر دقة وواقعية في التفاعل مع المستخدمين. التحديات التي تواجهها “ديب سيك” على الرغم من المزايا العديدة، لا تخلو تقنية “ديب سيك” من تحديات، أبرزها الحاجة إلى موارد حسابية ضخمة وبيانات منظمة بشكل عالي الجودة. عملية التدريب باستخدام هذه التقنية تستغرق وقتًا طويلًا وتتطلب طاقة حوسبة هائلة، ما يزيد من تكاليف تطوير الذكاء الاصطناعي. ولكن…

“Fi Series 3 Plus”.. طوق ذكي يراقب صحة كلبك من معصمك

كتب : رشا حجاج في عصر التكنولوجيا القابلة للارتداء، لم يعد الاهتمام بالصحة واللياقة مقتصرًا على الإنسان فقط، بل بات يشمل الحيوانات الأليفة أيضًا، وعلى رأسها الكلاب، و من هنا، أطلقت شركة “Fi” إصدارها الأحدث من الطوق الذكي “Fi Series 3 Plus”، وهو جهاز يتيح لمربي الكلاب متابعة صحة وسلوك حيواناتهم من خلال ساعة Apple، في خطوة غير مسبوقة من شأنها إعادة تعريف مفهوم العناية بالحيوانات المنزلية. طوق ذكي.. وفكر مختلف الطوق الجديد من Fi ليس مجرد جهاز تتبع تقليدي، بل يمثل منصة متكاملة مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، تراقب حركة الكلب، أنماط نومه، عاداته اليومية، وحتى صحته العامة، و يمكن ربط الطوق بتطبيق على الهاتف وساعة Apple، مما يمنح المربي إمكانية الاطلاع على حالة كلبه لحظة بلحظة، في أي مكان وزمان. الهدف الأساسي من هذا الابتكار هو تقديم فهم أعمق لسلوك الكلاب، من خلال جمع وتحليل بيانات يومية تفصيلية تساعد في الكشف المبكر عن التغيرات الصحية أو السلوكية. الذكاء الاصطناعي يراقب سلوك كلبك أبرز ما يميز “Fi Series 3 Plus” هو قدرته على تتبع وتحليل 15 نمطًا مختلفًا من السلوكيات، مثل الأكل، الشرب، النوم، النباح، اللهاث، الحكة، واللعق. ووفقًا للشركة، فإن دقة هذه التحليلات تصل إلى نحو 80%. يعمل النظام عبر أجهزة استشعار مدمجة بالطوق تقوم بجمع البيانات، ثم تحليلها عبر خوارزميات متطورة لاكتشاف أي تغيّرات غير طبيعية، كتكرار الحكة أو قلة النوم، والتي قد تشير إلى وجود مشكلة صحية تستدعي مراجعة الطبيب البيطري. تتبع من معصمك.. Apple Watch في الخدمة الابتكار اللافت في هذا الطوق هو تكامله الكامل مع…

“كيف تخدع شات جي بي تي ليصبح رفيقك الذكي الذي لا ينسى أي تفصيلة عنك”

كتب : رشا حجاج مع تزايد الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، أصبح من الضروري أن تتكيف هذه الأنظمة مع خصوصيات المستخدمين وتفضيلاتهم، ويعد “شات جي بي تي” من أشهر نماذج الذكاء الاصطناعي التي تقدم خدمات محادثة ذكية وتفاعلية، لكن قد يعتقد البعض أنه لا يتذكر المحادثات أو التفاصيل التي يشاركها المستخدم عبر الجلسات المختلفة، وفي هذا التقرير، نكشف خدعة بسيطة تساعدك على جعل شات جي بي تي يتذكرك دائمًا ويقدم لك تجربة أكثر تخصيصًا وذكاءً. كيف يعمل “شات جي بي تي” مع بيانات المستخدم؟ شات جي بي تي يعتمد على نموذج تعلم عميق يتم تدريبه على كمية ضخمة من البيانات النصية، ويعمل في جلسات مستقلة لا تحمل بين الجلسات السابقة تلقائيًا، إلا إذا تم تفعيل خاصية الحفظ أو تخزين البيانات من خلال حساب المستخدم. لذا، الحفاظ على بعض المعلومات أو بناء ملف شخصي متجدد يتيح لخوارزمية الذكاء الاصطناعي أن تقدم ردودًا أكثر دقة وتخصيصًا في كل مرة. الخدعة البسيطة: استخدام خاصية “البايو” أو “سيرة ذاتية رقمية” أحد الطرق الأكثر فعالية لجعل شات جي بي تي يتذكرك هو استخدام خاصية “البايو” أو الملف الشخصي الرقمي المتوفر في بعض الإصدارات الحديثة. من خلال تحديث معلوماتك الشخصية، اهتماماتك، وأهدافك، يستطيع النظام بناء ملف مخصص يخدمك بشكل أفضل في محادثاتك المستقبلية. كلما زادت التفاصيل التي تقدمها، كلما أصبح الذكاء الاصطناعي أكثر قدرة على التعرف على نمطك والتفاعل معه. كيفية تثبيت معلوماتك بشكل مستمر إذا كنت تستخدم شات جي بي تي عبر منصات تدعم حفظ البيانات مثل الحسابات الشخصية في تطبيقات OpenAI…

كيف تدرب خوارزميات “يوتيوب” لتفهم ذوقك وتقدم لك المحتوى المثالي؟

كتب : رشا حجاج في عالم منصات الفيديو الرقمية، يُعد “يوتيوب” من أكبر وأشهر المنصات التي يستخدمها الملايين يوميًا لمشاهدة مختلف أنواع المحتوى، ولكن ما يجعل تجربة المستخدم فريدة هو قدرة خوارزميات يوتيوب على فهم ذوق كل مستخدم بشكل دقيق، وتقديم توصيات فيديو مخصصة تناسب اهتماماته ،ويعتمد هذا الأمر على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة التي تتطور باستمرار لتحليل البيانات واستخلاص أنماط المشاهدة وتفضيلات المستخدمين. ما هي خوارزميات “يوتيوب”؟ خوارزميات يوتيوب هي مجموعة من النماذج الحسابية المعقدة التي تقرر أي الفيديوهات يتم عرضها للمستخدمين على الصفحة الرئيسية، وفي قسم “التالي”، وحتى في إشعارات الفيديو. الهدف الرئيسي لهذه الخوارزميات هو زيادة وقت المشاهدة، مع ضمان تقديم محتوى يتناسب مع اهتمامات المستخدم لتجربة مشاهدة ممتعة ومفيدة. كيفية جمع البيانات لتحليل الذوق تعتمد خوارزميات يوتيوب على جمع كمية هائلة من البيانات حول سلوك المستخدمين، منها: الفيديوهات التي تشاهدها بالكامل أو جزئيًا. معدل التفاعل مع الفيديوهات مثل الإعجاب، التعليقات، والمشاركة. الوقت الذي تقضيه في مشاهدة أنواع مختلفة من المحتوى. عمليات البحث داخل المنصة. عادات المشاهدة اليومية والتوقيت.هذه البيانات تُستخدم لتكوين “بروفايل” دقيق لكل مستخدم، يساعد النظام في فهم ما يفضله وما قد يثير اهتمامه مستقبلًا. تعلم الآلة وتخصيص المحتوى يستخدم يوتيوب تقنيات تعلم الآلة، وهي فرع من الذكاء الاصطناعي، لتدريب نماذجها على البيانات التي يتم جمعها. تتعلم هذه النماذج كيفية توقع الفيديوهات التي سيحبها المستخدم بناءً على سلوكيات مماثلة لمستخدمين آخرين أو استنادًا إلى التفضيلات الفردية. كما يتم تحديث هذه النماذج بشكل مستمر مع تغير اهتمامات المستخدمين أو ظهور أنواع جديدة من المحتوى. دور…

الذكاء الاصطناعي يضع “مايكروسوفت” أمام تحديات جديدة لتحقيق الاستدامة البيئية

كتب : رشا حجاج في عصر تتسارع فيه الابتكارات التكنولوجية، تبرز الاستدامة كأحد أهم التحديات التي تواجه شركات التكنولوجيا الكبرى، وعلى رأسها “مايكروسوفت”، و مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، تجد الشركة نفسها أمام تحديات جديدة ومعقدة تتعلق بالاستهلاك الكبير للطاقة والآثار البيئية الناتجة عن مراكز البيانات الضخمة التي تعتمد عليها في تشغيل هذه التقنيات، و يستعرض هذا التقرير كيف يُمثل الذكاء الاصطناعي تحديًا مزدوجًا لمايكروسوفت في سعيها لتحقيق أهدافها الطموحة في مجال الاستدامة البيئية. الذكاء الاصطناعي واستهلاك الطاقة تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي قدرًا هائلًا من الطاقة بسبب الحاجة لمعالجة كم هائل من البيانات عبر مراكز البيانات، والتي تتطلب تبريدًا مستمرًا ومعدات متطورة تعمل على مدار الساعة، وعلى الرغم من التقدم في تحسين كفاءة مراكز البيانات، إلا أن الطلب المتزايد على خدمات الذكاء الاصطناعي يرفع من استهلاك الطاقة بشكل كبير، وهذا يمثل تحديًا بيئيًا يتطلب حلولًا مبتكرة. أهداف مايكروسوفت في الاستدامة البيئية أعلنت “مايكروسوفت” عن خطة طموحة لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2030، كما تعهدت بإزالة جميع انبعاثات الكربون التي أنتجتها منذ تأسيسها بحلول عام 2050، وتعمل الشركة على اعتماد مصادر الطاقة المتجددة بشكل واسع في تشغيل مراكز البيانات وتقليل بصمتها الكربونية من خلال مشاريع متنوعة تشمل التقاط الكربون وإعادة التدوير. تحديات الذكاء الاصطناعي في تحقيق الاستدامة على الرغم من هذه الخطط الطموحة، يبرز الذكاء الاصطناعي كعامل معقد يزيد من استهلاك الطاقة بشكل ملحوظ. فمع تزايد اعتماد المؤسسات على تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات مثل تحليل البيانات، التعلم الآلي، وتطبيقات الحوسبة السحابية، تزداد الحاجة إلى مراكز بيانات أكثر قوة واستمرارًا…

سامسونغ تتجه إلى الذكاء الاصطناعي الثوري: شراكة مع بيربليكسيتي تعيد تعريف تجربة المستخدم

كتب : رشا حجاج في عالم التكنولوجيا سريع التطور، تسعى شركات الهواتف الذكية باستمرار إلى تحسين تجربة المستخدم عبر دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وفي خطوة بارزة نحو تعزيز قدراتها الذكية، أعلنت شركة “سامسونغ” عن توجهها لتضمين تقنيات الذكاء الاصطناعي من شركة “بيربليكسيتي” الأمريكية الناشئة في أجهزتها المستقبلية، وسط تحضيرات لإطلاق سلسلة هواتف “Galaxy S26” المتوقع في 2026، و هذه الخطوة تمثل محاولة جديدة من سامسونغ لتقوية مساعدها الافتراضي “Bixby” وتقديم تجربة مستخدم أكثر ذكاءً وسلاسة، بما يتماشى مع المنافسة الشرسة في سوق الهواتف الذكية. تفاصيل الشراكة الاستراتيجية بدأت المحادثات بين “سامسونغ” و”بيربليكسيتي” في مراحل متقدمة، حيث تسعى الشركة الكورية العملاقة إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة التي تقدمها “بيربليكسيتي” لتعزيز تجربة المستخدم عبر أجهزتها المتنوعة، بما في ذلك الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية. دمج الذكاء الاصطناعي في المساعد الصوتي تعدّ “Bixby” واحدة من أبرز الأدوات الذكية لدى سامسونغ، وتسعى الشركة لتعزيز قدراته عبر إدخال تقنيات “بيربليكسيتي” المتقدمة التي تتميز بقدرتها على فهم استفسارات المستخدمين والتفاعل معها بذكاء أكبر. وهذا يعني ردودًا أكثر دقة وسرعة في تقديم المساعدة الصوتية، إلى جانب فهم سياق الطلبات بشكل أفضل. تحسين تجربة البحث والتصفح من المخطط أيضًا دمج تقنيات “بيربليكسيتي” في متصفح سامسونغ الافتراضي، مما يسمح للمستخدمين بالحصول على نتائج بحث أكثر دقة وفعالية، مع توفير اقتراحات ذكية تساعدهم على تصفح الإنترنت بسرعة وسلاسة. استثمار استراتيجي لم تقتصر علاقة “سامسونغ” مع “بيربليكسيتي” على التعاون التقني فقط، بل أعلنت الشركة الكورية أيضًا عن استثمار كبير في جولة تمويل حديثة لشركة “بيربليكسيتي”، والتي تسعى لجمع 500 مليون…

سامسونغ تعيد تعريف الأجهزة القابلة للارتداء بـ “غالاكسي رينغ 2”: تكنولوجيا متطورة وحياة صحية مستقبلية

كتب : رشا حجاج في ظل المنافسة المحتدمة في سوق الأجهزة القابلة للارتداء، لا تزال سامسونغ تحتفظ بمكانتها الريادية عبر ابتكارات متجددة، و تأتي الخطوة التالية في هذه الرحلة مع تطوير الجيل الثاني من “غالاكسي رينغ” — الخاتم الذكي الذي جذب الأنظار في النسخة الأولى كأحد أصغر الأجهزة القابلة للارتداء في العالم. رغم أن الإطلاق ليس وشيكًا، فإن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن “غالاكسي رينغ 2” سيحمل تحسينات كبيرة من حيث التصميم والوظائف، مع تركيز واضح على الصحة واللياقة الشخصية. نظرة على النسخة الأولى: “غالاكسي رينغ” – بداية قوية أطلقت سامسونغ في النسخة الأولى من “غالاكسي رينغ” جهازًا ذكيًا صغير الحجم ومبتكرًا، قادرًا على مراقبة الصحة واللياقة عبر مستشعرات متقدمة، و الخاتم صُمم ليكون أكثر راحة وأسهل في الاستخدام من الأجهزة الأكبر حجماً مثل الساعات الذكية أو الأساور الرياضية. مراقبة معدل ضربات القلب، الأكسجين في الدم، وتتبع النوم. تصميم أنيق ومتين، مناسب للارتداء طوال اليوم. توافق كامل مع تطبيق “سامسونغ هيلث” لمتابعة البيانات الصحية بشكل مفصل. إلا أن النسخة الأولى واجهت بعض التحديات مثل عمر البطارية، وحجم الشاشة الصغيرة الذي يحد من بعض الوظائف، وهو ما يأمل المستخدمون أن يتحسن في الإصدار الثاني. تطوير “غالاكسي رينغ 2”: ماذا نتوقع؟ بدأت سامسونغ بالفعل تطوير “غالاكسي رينغ 2″، لكن مصادر مقربة من الشركة تؤكد أن الإطلاق الرسمي لن يحدث قبل عام 2026، حيث لا تزال مراحل التصميم والاختبارات الفنية في بداياتها. التصميم والأداء: تصميم أنحف وأخف وزنًا: تسعى سامسونغ لتقليل حجم الخاتم وزيادة راحة الارتداء، مما يجعله أكثر ملاءمة لجميع المستخدمين. تحسين…

سوني تُعيد تعريف الراحة: جهاز تبريد قابل للارتداء يغزو الأسواق… هل هو ثورة أم رفاهية؟

كتب : رشا حجاج في ظل موجات الحر الشديدة التي تضرب مختلف أنحاء العالم، لم تعد أجهزة التبريد التقليدية وحدها كافية لتوفير الراحة، خصوصًا في الأماكن العامة أو أثناء التنقل، وهنا، تظهر “سوني” بحل عبقري يجمع بين التكنولوجيا والراحة الشخصية، عبر أحدث أجهزتها القابلة للارتداء: Reon Pocket 5، الإصدار الأحدث من سلسلة أجهزة التبريد الذكية. والجهاز الذي يبدو بحجم كف اليد، يُرتدى أسفل الرقبة ويوفر تبريدًا مباشرًا للجسم، ما يجعله مناسبًا لفصل الصيف القاسي أو حتى لتدفئة الجسم في الشتاء، بفضل وضع التدفئة الذكي. مواصفات تقنية متقدمة في حجم صغير على الرغم من صغر حجمه، يتمتع Reon Pocket 5 بقدرات تقنية مبهرة: نظام تبريد وتدفئة ذكي يعمل بتقنية “التحكم التلقائي” بناءً على درجة حرارة الجسم والمحيط. أوضاع تشغيل متعددة تشمل: SMART COOL، SMART WARM، AUTO، WAVE، وGOLF. بطارية قوية توفر تبريدًا حتى 17 ساعة على المستوى الأول، وتدفئة حتى 8 ساعات. إعادة شحن كاملة خلال أقل من 3 ساعات عبر USB-C. اتصال بتطبيق الهاتف الذكي عبر بلوتوث 5.0، للتحكم اليدوي أو الذكي بدرجات الحرارة. سطح تبريد معدني عالي الكفاءة مصنوع من فولاذ مقاوم للصدأ مخصص للتلامس الآمن مع الجلد. ولتعزيز التجربة، تأتي النسخة الجديدة مزودة بحساس صغير (REON POCKET TAG) يُعلّق بالملابس لرصد درجة الحرارة والرطوبة المحيطة، ويُغذي الجهاز بالبيانات لتحسين الأداء التلقائي. تصميم خفيف وصامت… تحت ملابسك! واحدة من أبرز مزايا Reon Pocket 5 هي إمكانية ارتدائه خفية أسفل القميص أو البلوزة، دون أن يُلاحظ، ما يجعله مثاليًا للموظفين، السائقين، الرياضيين، وحتى مرتادي الأماكن العامة. وزنه لا يتجاوز 116…