رئيس مجلس الإدارة : أحمد جمال

مصر تُشغّل الجيل الخامس من قلب الأهرامات: عصر رقمي يبدأ الآن

كتب : رشا حجاج في مشهد رمزي يجمع بين عبق الماضي وآفاق المستقبل، تطلق مصر رسميًا خدمات الجيل الخامس للاتصالات يوم الأربعاء الموافق 4 يونيو 2025، من عند سفح الأهرامات، و هذا الحدث يُعد نقطة تحول بارزة في مسار التحول الرقمي الذي تتبناه الدولة منذ سنوات، وتأكيدًا على التزام الحكومة بدمج أحدث تقنيات الاتصالات في بنيتها التحتية. الاحتفالية الكبرى يشهدها رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور عمرو طلعت، إلى جانب رؤساء وممثلي الشركات الأربع المشغلة للاتصالات في مصر، ومسؤولي الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات. الجيل الخامس يصل مصر: من الانتظار إلى التفعيل بعد فترة من الترقب والتجهيزات الفنية، تبدأ مصر رسميًا في تشغيل شبكة الجيل الخامس، المعروفة بسرعاتها الخارقة وزمن استجابتها الفائق، وهذه التقنية تتيح نقل البيانات بسرعة تصل إلى 10 جيجابت في الثانية، مما يمكّن من تشغيل تطبيقات متقدمة تتطلب اتصالات فائقة الأداء مثل السيارات ذاتية القيادة، الجراحة عن بُعد، وإنترنت الأشياء (IoT). و يأتي هذا الإطلاق تتويجًا لاستثمارات ضخمة ومرحلة تحضيرية امتدت لأكثر من عام، عملت خلالها الشركات الأربع: فودافون، أورنج، إي آند مصر (اتصالات سابقًا)، والمصرية للاتصالات، على بناء البنية التحتية اللازمة والتجهيزات الفنية لضمان جاهزية الشبكات. 675 مليون دولار تفتح بوابة المستقبل بحسب مصادر رسمية، بلغ إجمالي الاستثمارات الموجهة لتشغيل خدمات الجيل الخامس في مصر نحو 675 مليون دولار، موزعة على الشركات الأربع، و هذه الخطوة تُظهر التزام قطاع الاتصالات بضخ رؤوس أموال جديدة لتعزيز جودة الخدمة وتوسيع رقعة التغطية في مختلف أنحاء الجمهورية، مع التركيز في البداية على المدن الكبرى والمناطق ذات…

“ثورة الإعلانات تبدأ هنا!”.. ميتا تسعى لأتمتة الإعلانات بالكامل بالذكاء الاصطناعي بحلول 2026

كتب : رشا حجاج في خطوة جديدة تعكس التحول الجذري في صناعة الإعلانات الرقمية، كشفت شركة ميتا – المالكة لفيسبوك وإنستغرام وواتساب – عن رؤيتها الطموحة لأتمتة الإعلانات بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2026، لتمنح المعلنين أدوات غير مسبوقة تعتمد على الخوارزميات الذكية بدلاً من التدخل البشري اليدوي. التحول المعلن عنه ليس مجرد تحديث تقني، بل هو ثورة في المفهوم الإعلاني بأكمله، قد تُغيّر الطريقة التي تُصمم وتُدار بها الحملات الإعلانية حول العالم. من الإعلان اليدوي إلى الذكاء الاصطناعي الكامل حتى وقت قريب، كانت الحملات الإعلانية الرقمية تعتمد بشكل أساسي على تحكم مباشر من المُعلنين أو الشركات التسويقية: تحديد الأهداف، صياغة الرسائل، استهداف الجمهور، تحليل النتائج وتعديل الاستراتيجية. الآن، تسعى ميتا إلى نقل هذه المهام بالكامل إلى الذكاء الاصطناعي، مما سيقلل من التدخل البشري ويزيد من الكفاءة والدقة. ووفقًا لما صرح به مسؤولو ميتا، فإن النظام الجديد سيقوم تلقائيًا بـ: تحليل المنتجات والخدمات المعروضة توليد محتوى إعلاني ملائم ومقنع تحديد الجمهور المستهدف بناءً على السلوكيات تعديل الرسائل ومواعيد النشر حسب التفاعل لماذا تسعى ميتا لهذه الخطوة؟ الميزة الكبرى من وجهة نظر ميتا هي السرعة والدقة والتخصيص. مع زيادة حجم البيانات وتعقيد الأنظمة، أصبح من الصعب على الفرق البشرية مواكبة المتغيرات وتخصيص الإعلانات بالشكل الأمثل. الميزة الأخرى التي تسعى إليها ميتا هي تبسيط تجربة المعلنين، وخصوصًا أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة الذين لا يملكون فريق تسويق متخصص. باستخدام الأتمتة، يمكن لأي صاحب عمل إنشاء حملة ذكية خلال دقائق دون معرفة مسبقة بالتسويق الرقمي. تجارب أولية ناجحة ومؤشرات مشجعة كشفت ميتا أنها…

«كورليو».. الروبوت اللي بيشوف زي الإنسان ويتحدى التضاريس كأنه جاي من كوكب تاني!

كتب : رشا حجاج في عالم الروبوتات، لا تتوقف التكنولوجيا عن إبهارنا، ومع ظهور روبوتات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، أصبح ما كنا نراه في أفلام الخيال العلمي واقعًا ملموسًا، و أحد أبرز هذه الابتكارات هو الروبوت كورليو (Koryo) الرباعي الأرجل، الذي أبهر العالم بقدرته على التنقل في أصعب البيئات والتضاريس الطبيعية باستخدام نظام رؤية ذكي يحاكي الرؤية البشرية وأكثر! و في هذا التقرير، نستعرض قدرات هذا الروبوت المذهل، ونتعرف على استخداماته، التقنية التي يعتمد عليها، ولماذا يُعتبر خطوة عملاقة في عالم الذكاء الاصطناعي والروبوتات المتنقلة. روبوت كورليو.. مش مجرد آلة “كورليو” ليس روبوتًا تقليديًا. تم تطويره من قبل شركة تقنية متخصصة في الروبوتات والذكاء الاصطناعي، ويتميّز بهيكل يشبه الحيوانات الرباعية، يجمع بين المرونة الميكانيكية والذكاء البرمجي، و بفضل تصميمه المتطور، يمكنه السير، الجري، القفز، وحتى التوازن فوق الصخور والحفر والمنحدرات الوعرة. و اللافت أن كورليو يستطيع فعل كل هذا بدون تحكّم يدوي مباشر، بل باستخدام رؤية اصطناعية ثلاثية الأبعاد (3D Perception) تُحلل البيئة المحيطة لحظيًا وتتخذ قرارات في أجزاء من الثانية. عينه مش كاميرا عادية! بعكس كثير من الروبوتات التي تعتمد على كاميرات تقليدية، يستخدم كورليو نظام رؤية معقد يعتمد على: مجسات LiDAR لتحديد المسافات بدقة بالغة. كاميرات حرارية وضوئية. تحليل فوري عبر وحدة معالجة تعتمد على الذكاء الاصطناعي (AI chip). و هذه “العين الرقمية” لا ترى فقط، بل “تفهم” البيئة، و يستطيع كورليو أن يميّز بين سطح صلب أو وعر، ويُعدل خطواته وفقًا لنوع التضاريس: مثل الرمال، الصخور، الوحل، وحتى الثلج. قدرة على التوازن الذاتي والتحرك بذكاء واحدة…