خلل تقني يكشف أرقام الهواتف.. وغوغل تتحرك سريعًا لتطويق الأزمة
كتب : رشا حجاج في واقعة أعادت النقاش حول أمن البيانات وخصوصية المستخدمين، أعلنت شركة “غوغل” عن إصلاح خلل تقني تسبب، عن غير قصد، في كشف أرقام هواتف عدد من مستخدمي خدماتها، وبينما أكدت الشركة أن عدد المتأثرين محدود، إلا أن الحادثة أثارت ضجة في الأوساط التقنية، ودقت ناقوس الخطر بشأن الثغرات الرقمية حتى لدى عمالقة التكنولوجيا. الخلل الذي فاجأ المستخدمين بحسب بيان رسمي صدر عن “غوغل”، تم اكتشاف الخلل في إحدى أدوات المصادقة التي تُستخدم في تسجيل الدخول عبر التطبيقات المتصلة بحساب غوغل، حيث تم حفظ أرقام هواتف بعض المستخدمين في ملفات النظام المؤقتة بشكل غير مشفر، ما أتاح إمكانية الوصول إليها في ظروف معينة من قبل أطراف أخرى. الخلل لا يبدو مقصودًا، بل هو نتاج خطأ برمجي ظهر مع آخر تحديث للنظام. ومع أن “غوغل” أكدت أن التسريب لم يكن واسعًا ولم يشمل بيانات حساسة أخرى مثل كلمات المرور أو معلومات الدفع، إلا أن مجرد ظهور أرقام الهواتف في متناول جهات غير مصرح لها، كان كافيًا لإثارة المخاوف. استجابة سريعة من غوغل اللافت في تعامل “غوغل” مع الحادثة كان سرعة تحركها. فبمجرد تحديد مصدر الخلل، أطلقت الشركة تحديثًا أمنيًا عاجلًا لجميع المستخدمين المتأثرين، وأغلقت الثغرة خلال ساعات. كما قامت بإخطار المستخدمين المتضررين بشكل مباشر، موضحة تفاصيل الحادثة وما يمكنهم فعله لضمان حماية بياناتهم مستقبلًا. وقالت الشركة في بيانها: “نأسف لحدوث هذا الخطأ غير المقصود. نأخذ خصوصية مستخدمينا على محمل الجد، وقد أجرينا إصلاحًا تقنيًا فوريًا مع تعزيز آليات المراقبة الأمنية في أنظمتنا.” ما الذي يعنيه هذا الخلل للمستخدمين؟…
“شات جي بي تي تحت المجهر: جدل الخصوصية ومخاوف المستخدمين”
كتب : رشا حجاج في زمن أصبحت فيه تطبيقات الذكاء الاصطناعي جزءًا من الحياة اليومية، لم يعد الأمر مقتصرًا على الإبهار بقدراتها، بل تعدى ذلك ليطرح أسئلة جوهرية حول الخصوصية، وأمان البيانات، وحق المستخدم في النسيان ،ومن بين أبرز هذه الأدوات، تبرز منصة ChatGPT التابعة لشركة OpenAI، والتي أثارت مؤخراً حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تداول بعض المستخدمين تحذيرات تفيد بأن “شات جي بي تي يحتفظ بمحادثاتك حتى بعد حذفها”. ولكن ما مدى صحة هذا الادعاء؟ وهل حقًا يحتفظ النظام بالمحتوى بعد حذفه؟ وهل هناك مخاطر على خصوصية المستخدم؟ أم أن الأمر أُسيء فهمه أو ضُخم دون تحقق؟ من أين بدأ القلق؟ بدأت القصة عندما انتشرت تغريدات ومنشورات على فيسبوك وتويتر تحذر المستخدمين من أن “ChatGPT يحتفظ بكل شيء حتى لو قمت بحذف المحادثة من حسابك”. وسرعان ما تفاعل عدد كبير من النشطاء مع تلك المنشورات، وسط قلق من إمكانية استخدام محتوى المحادثات لأغراض تجارية أو مراقبة. بعض المعلقين ذهبوا إلى أبعد من ذلك، متهمين الشركات المطورة لأدوات الذكاء الاصطناعي بـ”تجميع البيانات” و”بناء ملفات عن المستخدمين”، بينما طالب آخرون بمزيد من الشفافية حول آليات جمع البيانات، ومع من يتم مشاركتها، وكم من الوقت تُخزَّن. رد OpenAI: الشفافية والإعدادات في يد المستخدم في المقابل، تؤكد شركة OpenAI، المطورة لChatGPT، أن لديها سياسات واضحة بشأن حفظ البيانات، وتمنح المستخدمين تحكمًا كاملاً في ما إذا كانوا يريدون حفظ محادثاتهم أم لا. فمن خلال إعدادات الخصوصية في حساب المستخدم، يمكن تعطيل ميزة “Chat History & Training”، وعند تفعيل ذلك الخيار، فإن…

