رئيس مجلس الإدارة : أحمد جمال

إعادة ترتيب الصور ومقاطع الفيديو القصيرة على إنستجرام: تحديث يمنحك تحكمًا كاملاً في محتواك الشخصي

ترتيب الصور ومقاطع الفيديو القصيرة على إنستجرام.. إعادة ترتيب الصور ومقاطع الفيديو القصيرة على إنستجرام هي الميزة الأحدث التي أطلقتها المنصة ضمن سلسلة من التحديثات التي تهدف إلى تحسين تجربة المستخدم. الآن، أصبح بإمكان المستخدمين التحكم بشكل مباشر في طريقة عرض الصور والريلز على ملفهم الشخصي، مما يساعدهم على إبراز المحتوى الأهم وتنظيم صفحتهم بشكل جذّاب ومخصص يعكس شخصيتهم أو أهدافهم التسويقية. إعادة ترتيب الصور ومقاطع الفيديو القصيرة على إنستجرام للاستفادة من هذه الميزة الجديدة، يحتاج المستخدم إلى تحديث التطبيق إلى آخر إصدار، ثم اتباع الخطوات التالية: الدخول إلى الملف الشخصي. الضغط على الصورة أو الفيديو الذي يرغب المستخدم في نقله. اختيار خيار “إعادة الترتيب” (Rearrange). سحب العنصر إلى الموضع المرغوب داخل شبكة الصور. الضغط على حفظ (Save) لتأكيد التغيير. تتم العملية بدون فقدان الإعجابات أو التعليقات، وهو ما يضمن الحفاظ على البيانات التفاعلية لكل منشور. لماذا تعتبر ميزة إعادة ترتيب المحتوى مهمة لمستخدمي إنستجرام؟ تأتي أهمية هذه الميزة من أنها تمنح المستخدم حرية أكبر في عرض محتواه حسب الأهمية أو التوقيت. أبرز الفوائد تشمل: إبراز محتوى مهم في أعلى الملف الشخصي. تحسين الشكل العام للصفحة الشخصية بما يعكس ذوق المستخدم. تقديم محتوى منظم عند زيارة المتابعين للصفحة. تعزيز التحكم التسويقي لدى الشركات والعلامات التجارية. كما أن هذه الميزة تضيف عنصرًا بصريًا يساعد على جذب الانتباه، خاصة إذا تم ترتيب الصور والفيديوهات وفق استراتيجية مدروسة. تأثير ميزة إعادة ترتيب الصور والريلز على صناع المحتوى والشركات صناع المحتوى الرقمي والمؤثرون هم أكبر المستفيدين من هذا التحديث. فبفضل هذه الخاصية يمكنهم عرض…

“أبل ترتقي بسماعات AirPods بميزات صحية وتقنية مبتكرة تعزز تجربة المستخدم”

كتب : رشا حجاج في عالم التكنولوجيا الصوتية، تُعد سماعات AirPods من أبل واحدة من أكثر الأجهزة شعبية وانتشارًا عالميًا، وذلك لما توفره من جودة صوت عالية وتجربة مستخدم سلسة. ومنذ إطلاقها، حرصت أبل على تحديث هذه السماعات بشكل دوري، لتحسين الأداء وتقديم ميزات جديدة تلبي حاجات المستخدمين المتنوعة ، ومؤخرًا، كشفت الشركة عن تحديثات هامة لسماعات AirPods، خاصة مع إطلاق الجيل الرابع من AirPods وAirPods Pro 2، والتي تضمنت ميزات مبتكرة تركز على تحسين جودة الصوت وتعزيز الصحة السمعية، مع زيادة التكامل بين الأجهزة في النظام البيئي لأبل. الجيل الرابع من AirPods: تصميم جديد وأداء متميز أطلقت أبل الجيل الرابع من سماعات AirPods، والتي جاءت بتصميم جديد يركز على الراحة والمرونة في الاستخدام اليومي. فبدلاً من التصميم التقليدي المغلق، جاء التصميم مفتوح الأذن، ما يجعل السماعات أكثر راحة لفترات طويلة من الاستخدام. تقنية الشريحة H2 أحد أهم التحسينات التي حملها الجيل الرابع هو استخدام شريحة H2 الجديدة التي تعزز جودة الصوت بشكل ملحوظ. فهذه الشريحة تتيح تجربة صوتية غامرة مع دعم الصوت المكاني (Spatial Audio) ونمط الشفافية، الذي يسمح للمستخدمين بسماع الأصوات المحيطة بوضوح أثناء استخدام السماعات، مما يعزز السلامة أثناء المشي أو القيادة. عمر البطارية وتحسينات الأداء حصلت سماعات AirPods 4 على تحسينات في عمر البطارية، حيث تصل مدة التشغيل إلى 30 ساعة عند استخدام علبة الشحن، مع إمكانية شحن سريع توفر عدة ساعات من الاستخدام بعد دقائق قليلة من الشحن. هذا التطور يلبي احتياجات المستخدمين الذين يعتمدون على السماعات لفترات طويلة سواء في العمل أو الترفيه. نسختان…

تيك توك تطور تجربة المستخدم بمرشحات ذكية للكلمات مدعومة بالذكاء الاصطناعي

كتب : رشا حجاج مع تزايد استخدام منصات التواصل الاجتماعي وتنوع المحتوى المقدم، بات من الضروري تزويد المستخدمين بأدوات فعالة تساعدهم على التحكم في نوعية ما يشاهدونه، ومن هذا المنطلق، أعلنت منصة تيك توك، إحدى أكبر منصات الفيديو القصير في العالم، عن إطلاق ميزة جديدة تحمل اسم “مرشحات الكلمات الذكية”، والتي تعتمد بشكل أساسي على تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة لتصفية المحتوى بناءً على كلمات رئيسية ومرادفاتها. تحديات تخصيص المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي تعاني العديد من منصات التواصل الاجتماعي، بما فيها تيك توك، من تحدي كبير يتمثل في تقديم محتوى يتناسب مع اهتمامات وتفضيلات المستخدمين المتنوعة. فمع الكم الهائل من الفيديوهات التي يتم تحميلها يوميًا، قد يجد المستخدم نفسه أمام محتوى غير مرغوب فيه أو غير ذي صلة، مما يقلل من جودة تجربته على المنصة. على الرغم من أن خوارزميات التوصية تلعب دورًا مهمًا في تقديم محتوى مناسب، إلا أن الاعتماد الكلي عليها قد لا يلبي تمامًا تطلعات المستخدمين، خصوصًا في الحالات التي يرغبون فيها بالابتعاد عن مواضيع معينة أو تصفية كلمات محددة. كيف تعمل مرشحات الكلمات الذكية؟ تعتمد ميزة مرشحات الكلمات الذكية على خوارزميات الذكاء الاصطناعي القادرة على فهم السياق والارتباطات بين الكلمات. فعندما يضيف المستخدم كلمة أو مجموعة كلمات معينة إلى قائمة التصفية، لا تقتصر العملية على تلك الكلمات فقط، بل تشمل أيضًا المرادفات والكلمات ذات الصلة. على سبيل المثال، إذا قام المستخدم بتصفية كلمة “تجديد”، فإن النظام سيعمل على تصفية الكلمات المرتبطة مثل “تحديث”، “تجديدات”، وغيرها، مما يزيد من دقة التصفية ويقلل من ظهور المحتوى غير المرغوب…

هاتف سامسونغ النحيف.. التصميم يذهل والمبيعات تتعثر

كتب : رشا حجاج في خطوة طالما انتظرها عشّاق التكنولوجيا، كشفت شركة سامسونغ عن أحدث هواتفها الذكية بتصميم فائق النحافة، واضعةً الرهان الأكبر على الشكل والمظهر الخارجي، ولكن، وبينما حصد الهاتف إشادات واسعة من حيث التصميم والهندسة الجمالية، جاءت المبيعات مخيبة للآمال، لتفتح الباب أمام تساؤلات حقيقية: هل يكفي المظهر وحده لإقناع المستخدمين؟ رهان سامسونغ: العودة للتميز بالتصميم في بداية هذا العام، طرحت سامسونغ هاتفها الجديد، الذي وصفته بأنه “أنحف هواتفها على الإطلاق”، ضمن محاولة لإعادة صياغة مفهوم الهواتف الرائدة، والتركيز على الخفة والانسيابية. جاء الهاتف بسمك لا يتجاوز 6.5 ملم، ووزن أقل من أي هاتف منافس في الفئة نفسها. الهاتف جذب الأنظار فور ظهوره، بفضل هيكله المعدني النحيف، وشاشته الخالية من الحواف تقريبًا، مع مجموعة من الألوان الجديدة التي استهدفت فئة الشباب ومحبي التميز. كما رُوّج للهاتف على أنه مثالي للاستخدام اليومي بيد واحدة، وسهل الحمل في الجيب دون أن يترك أثرًا أو شعورًا بالثقل. مبيعات أقل من المتوقع لكن رغم هذا التميز في التصميم، كشفت تقارير داخلية – لم تُعلن رسميًا من سامسونغ – أن المبيعات لم ترقَ إلى التوقعات المرسومة من قبل الشركة. فقد سجلت الأسواق الرئيسية في آسيا وأوروبا أداءً أضعف من المتوقع، مقارنةً بالهواتف السابقة من السلسلة ذاتها. وأكدت مصادر مقربة من الشركة أن السبب لا يعود فقط للمنافسة، بل أيضًا لوجود فجوة بين شكل الجهاز وأدائه العملي، خاصة فيما يتعلق بالبطارية وقوة التبريد. النحافة على حساب الأداء؟ أشار عدد من المراجعين التقنيين إلى أن سامسونغ قد تكون ضحّت ببعض العناصر الأساسية في سبيل الوصول…

“كيف تخدع شات جي بي تي ليصبح رفيقك الذكي الذي لا ينسى أي تفصيلة عنك”

كتب : رشا حجاج مع تزايد الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، أصبح من الضروري أن تتكيف هذه الأنظمة مع خصوصيات المستخدمين وتفضيلاتهم، ويعد “شات جي بي تي” من أشهر نماذج الذكاء الاصطناعي التي تقدم خدمات محادثة ذكية وتفاعلية، لكن قد يعتقد البعض أنه لا يتذكر المحادثات أو التفاصيل التي يشاركها المستخدم عبر الجلسات المختلفة، وفي هذا التقرير، نكشف خدعة بسيطة تساعدك على جعل شات جي بي تي يتذكرك دائمًا ويقدم لك تجربة أكثر تخصيصًا وذكاءً. كيف يعمل “شات جي بي تي” مع بيانات المستخدم؟ شات جي بي تي يعتمد على نموذج تعلم عميق يتم تدريبه على كمية ضخمة من البيانات النصية، ويعمل في جلسات مستقلة لا تحمل بين الجلسات السابقة تلقائيًا، إلا إذا تم تفعيل خاصية الحفظ أو تخزين البيانات من خلال حساب المستخدم. لذا، الحفاظ على بعض المعلومات أو بناء ملف شخصي متجدد يتيح لخوارزمية الذكاء الاصطناعي أن تقدم ردودًا أكثر دقة وتخصيصًا في كل مرة. الخدعة البسيطة: استخدام خاصية “البايو” أو “سيرة ذاتية رقمية” أحد الطرق الأكثر فعالية لجعل شات جي بي تي يتذكرك هو استخدام خاصية “البايو” أو الملف الشخصي الرقمي المتوفر في بعض الإصدارات الحديثة. من خلال تحديث معلوماتك الشخصية، اهتماماتك، وأهدافك، يستطيع النظام بناء ملف مخصص يخدمك بشكل أفضل في محادثاتك المستقبلية. كلما زادت التفاصيل التي تقدمها، كلما أصبح الذكاء الاصطناعي أكثر قدرة على التعرف على نمطك والتفاعل معه. كيفية تثبيت معلوماتك بشكل مستمر إذا كنت تستخدم شات جي بي تي عبر منصات تدعم حفظ البيانات مثل الحسابات الشخصية في تطبيقات OpenAI…

كيف تدرب خوارزميات “يوتيوب” لتفهم ذوقك وتقدم لك المحتوى المثالي؟

كتب : رشا حجاج في عالم منصات الفيديو الرقمية، يُعد “يوتيوب” من أكبر وأشهر المنصات التي يستخدمها الملايين يوميًا لمشاهدة مختلف أنواع المحتوى، ولكن ما يجعل تجربة المستخدم فريدة هو قدرة خوارزميات يوتيوب على فهم ذوق كل مستخدم بشكل دقيق، وتقديم توصيات فيديو مخصصة تناسب اهتماماته ،ويعتمد هذا الأمر على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة التي تتطور باستمرار لتحليل البيانات واستخلاص أنماط المشاهدة وتفضيلات المستخدمين. ما هي خوارزميات “يوتيوب”؟ خوارزميات يوتيوب هي مجموعة من النماذج الحسابية المعقدة التي تقرر أي الفيديوهات يتم عرضها للمستخدمين على الصفحة الرئيسية، وفي قسم “التالي”، وحتى في إشعارات الفيديو. الهدف الرئيسي لهذه الخوارزميات هو زيادة وقت المشاهدة، مع ضمان تقديم محتوى يتناسب مع اهتمامات المستخدم لتجربة مشاهدة ممتعة ومفيدة. كيفية جمع البيانات لتحليل الذوق تعتمد خوارزميات يوتيوب على جمع كمية هائلة من البيانات حول سلوك المستخدمين، منها: الفيديوهات التي تشاهدها بالكامل أو جزئيًا. معدل التفاعل مع الفيديوهات مثل الإعجاب، التعليقات، والمشاركة. الوقت الذي تقضيه في مشاهدة أنواع مختلفة من المحتوى. عمليات البحث داخل المنصة. عادات المشاهدة اليومية والتوقيت.هذه البيانات تُستخدم لتكوين “بروفايل” دقيق لكل مستخدم، يساعد النظام في فهم ما يفضله وما قد يثير اهتمامه مستقبلًا. تعلم الآلة وتخصيص المحتوى يستخدم يوتيوب تقنيات تعلم الآلة، وهي فرع من الذكاء الاصطناعي، لتدريب نماذجها على البيانات التي يتم جمعها. تتعلم هذه النماذج كيفية توقع الفيديوهات التي سيحبها المستخدم بناءً على سلوكيات مماثلة لمستخدمين آخرين أو استنادًا إلى التفضيلات الفردية. كما يتم تحديث هذه النماذج بشكل مستمر مع تغير اهتمامات المستخدمين أو ظهور أنواع جديدة من المحتوى. دور…