كتبت: تغريد شعبان
أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن بلاده سترد على العدوان الإسرائيلي “برد مشروع وساحق”، مشددًا على أن هذا الرد “سيدفع الكيان الصهيوني إلى الندم على فعلته الغبية”.
الرئيس الإيراني يتوعد بالرد على الهجوم الإسرائيلي
وفي كلمته صباح الجمعة، وصف بزشكيان الهجوم الإسرائيلي بـ”العدوان الغادر”، معتبرًا أنه “يعكس الطبيعة الإجرامية لكيان تأسس على قتل الأطفال والاحتلال وانتهاك السيادة”.
وأضاف الرئيس الإيراني: “كما كنا دائمًا منفتحين على الحوار، فإننا في الوقت نفسه لن نتردد في الدفاع عن أرضنا، وسيادتنا، وكرامتنا بكل حزم”.
مواجهة الهجوم الإسرائيلي
دعا بزشكيان الشعب الإيراني إلى التكاتف والاصطفاف خلف القيادة في مواجهة هذا التصعيد الخطير، مؤكدًا أن “الوطن سيتجاوز هذه المحنة وسيخرج منها مرفوع الرأس، رغم شدة الاعتداء”.
وأضاف: “نثق في قواتنا المسلحة وقدرتها على حماية البلاد والرد بما يناسب حجم الجريمة”.
هجمات إسرائيلية على منشآت استراتيجية
من جانبه، أكد التلفزيون الرسمي الإيراني أن الهجمات الإسرائيلية لا تزال مستمرة حتى صباح اليوم الجمعة، مشيرًا إلى أن القصف استهدف منشآت استراتيجية في عدة مدن إيرانية.
وبحسب ما نقلته شبكة “سي إن إن” الأمريكية، فإن من بين الأهداف التي تعرضت لهجوم صاروخي منشأة نطنز النووية، وهي واحدة من أبرز مواقع تخصيب اليورانيوم في البلاد، ما يمثل تصعيدًا بالغ الخطورة في وتيرة العمليات العسكرية.
نطنز في قلب العاصفة
تُعد منشأة نطنز مركزًا رئيسيًا في البرنامج النووي الإيراني، وتقع تحت رقابة دولية مشددة منذ سنوات، ويثير استهدافها مخاوف دولية من اتساع نطاق الصراع ليشمل منشآت حساسة قد تُعرّض الأمن الإقليمي والدولي للخطر.
وتُشير التقارير الأولية إلى وقوع أضرار جزئية بالموقع دون الكشف عن حجم الخسائر البشرية أو المادية بدقة حتى الآن.
أزمة إقليمية مفتوحة على كل الاحتمالات
يأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط توترًا متصاعدًا بين إسرائيل وإيران، وسط تحذيرات دولية من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة شاملة قد تهدد استقرار المنطقة بأسرها، خاصة مع استمرار التهديدات المتبادلة بين الجانبين.

