مظاهرات أمام السفارة الأمريكية في تل أبيب.. تواصلت الاحتجاجات الشعبية في تل أبيب، حيث تجمع عشرات الآلاف من الإسرائيليين أمام مقر السفارة الأمريكية للمطالبة بالإفراج عن الأسرى المحتجزين لدى حركة حماس في قطاع غزة، ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بضرورة التوصل إلى اتفاق يوقف إطلاق النار ويعيد الأسرى إلى ذويهم، وسط تزايد الضغوط على حكومة بنيامين نتنياهو لإنهاء الحرب المستمرة منذ شهور.
مظاهرات أمام السفارة الأمريكية في تل أبيب
تأتي هذه التظاهرة ضمن سلسلة احتجاجات متواصلة شهدتها إسرائيل منذ يونيو الماضي، والتي تصاعدت حدتها مع تزايد الغضب الشعبي تجاه تعامل الحكومة مع ملف الأسرى، وشهدت المظاهرات السابقة مواجهات مع الشرطة، فيما حمل المحتجون حكومة نتنياهو مسؤولية استمرار الحرب وتعقيد مفاوضات التهدئة.
ووفقًا لتقارير إعلامية عبرية، من بينها ما نقلته القناة 12، فإن الهدف الرئيسي من التظاهرات هو الضغط على صناع القرار للقبول بصفقة تبادل تُنهي مأساة الأسرى وتعيدهم إلى عائلاتهم في أقرب وقت ممكن.
إشارات متباينة من واشنطن وتل أبيب
وفي تطور لافت، صرّح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، يوم الجمعة، بأن هناك إمكانية للإفراج عن عشرة أسرى إضافيين قريبًا، دون أن يوضح تفاصيل الصفقة أو آليات التنفيذ، مما أثار جدلًا واسعًا حول الدور الأمريكي في المفاوضات الجارية.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل تمتلك خطة “منظمة للغاية لمواصلة العمليات العسكرية في قطاع غزة، لكنه أبدى انفتاحًا على هدنة مؤقتة تهدف لإعادة الأسرى، إذا توفرت الظروف المناسبة لذلك.
مفاوضات متواصلة في الدوحة
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة منذ مطلع يوليو، حيث يجري النقاش حول مقترح أمريكي يقضي بوقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، يتخلله تنفيذ صفقة تبادل تشمل إطلاق سراح عدد من الرهائن.
وبينما تتواصل الضغوط الشعبية والسياسية، لا تزال فرص التوصل إلى اتفاق متوقفة على مواقف الطرفين من القضايا العالقة، وعلى رأسها شروط وقف إطلاق النار وآلية تنفيذ الصفقة الإنسانية.
اقرأ أيضا: تصريحات وزير الخارجية بشأن جهود مصر لوقف إطلاق النار في غزة

