كشف الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الأربعاء، بأنه تم الكشف عن المرحلة الأولى من مدينة مستقبل مصر الصناعية وأطلق موسم حصاد القمح من داخل مشروع “مستقبل مصر” للإنتاج الزراعي بمنطقة الضبعة.
أبرز رسائل الرئيس السيسي:
وخلال كلمته، شدد الرئيس السيسي على أهمية التخطيط الجيد والتعاون الشامل بين الحكومة والمستثمرين والقطاع الخاص لتحقيق النجاح في المشروعات التنموية الكبرى.
تحديات البنية التحتية وتأثيرها الاقتصادي
لم يخف الرئيس السيسي التحديات التي تواجه مشاريع الاستصلاح الزراعي، مشيرًا إلى أن البنية التحتية من طرق وكهرباء ومرافق تشكل عقبة كبيرة.
وأوضح أن أي تأخير في موسم زراعي واحد لمساحة 600 ألف فدان، يعني خسارة تقدر بـ30 مليار جنيه، بناءً على متوسط دخل الفدان البالغ 50 ألف جنيه.
ولم يقتصر التأثير على الجانب المادي، بل أكد الرئيس أن هذه المشاريع تهدف إلى توفير 600 ألف فرصة عمل مباشرة، مما يعني توفير دخل شهري لا يقل عن 7 آلاف جنيه لمئات الآلاف من الأسر. وأي تأخير في تنفيذ هذه المشاريع يحرم هذه الأسر من مصدر رزقها.
دعوة للقطاع الخاص: “الأرض متاحة، والمعدات جاهزة”
وجه الرئيس السيسي رسالة مباشرة للمسؤولين والمستثمرين، مؤكداً أن الدولة قد قطعت شوطاً كبيراً في تجهيز البنية التحتية.
وقال: “الأراضي متاحة الآن، ولا ينقصها سوى استثماراتكم وجهودكم. لدينا معدات زراعية جاهزة، والطرق والمرافق متوفرة. أريد للقطاع الخاص أن يلعب دوره الكامل في هذا المشروع.”
وأوضح الرئيس أن التحديات في قطاع الطاقة، على سبيل المثال، تتطلب استثمارات ضخمة لتوصيل الكهرباء لملايين الأفدنة، لكنه أشار إلى أن الدولة تعمل بنظام مؤسسي منظم لتذليل هذه العقبات.
رؤية استراتيجية للتوسع الزراعي والصناعي
أكد الرئيس السيسي أن الجهد الذي تبذله الدولة لتحقيق هذه المشروعات ضخم جداً، حيث تعمل على إعداد البنية الأساسية المركزية، ثم تتيح المجال للقطاع الخاص للمشاركة سواء بالشراء أو الإيجار. ودعا الجميع للتعاون بهدف إدخال 800 ألف فدان جديدة للزراعة بحلول سبتمبر المقبل
وفي لفتة هامة، وجه الرئيس حديثه لوزير الصناعة والنقل ونائب رئيس الوزراء، كامل الوزير، مشيراً إلى أن مصر لا تزال تستورد حليب الأطفال، على الرغم من طرح هذا الأمر منذ سنوات. وشدد الرئيس على أن نقل مصر لوضع أفضل لن يكون سهلاً، ويتطلب سعيًا دائمًا.
اختتم الرئيس السيسي كلمته بتأكيد على الإصرار على تغيير الواقع وتحسين جودة حياة المصريين، قائلاً: “بقول للناس إحنا جايين عشان نزود الإنتاج ونحسنه ونحسن حياتنا، أرجوكم تثقوا فينا، عايزين نبقى مع بعض عشان نغير ونطور ونحسن من حالنا”.
ويُعد مشروع “مستقبل مصر للزراعة المستدامة” مشروعاً حيوياً نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء وتوفير فرص العمل ودعم التنمية المستدامة.2 ومع انطلاق موسم حصاد القمح، يُتوقع زيادة كبيرة في حجم التوريد هذا الموسم
أبرز رسائل الرئيس السيسي تضمنت:
تحديات كبيرة تتعلق بالبنية الأساسية للزراعة.
أهمية التمويل لتنفيذ أي مشروع.
أهمية مشاركة القطاع الخاص في المشروعات الزراعية.
غياب مصنع لإنتاج لبن الأطفال في مصر.
الإصرار على تغيير الواقع المعاش.
تحسين جودة الثروة الحيوانية لزيادة إنتاجيتها.
الحفاظ على البيئة في البحيرات واستخدام أساليب علمية في صيد الأسماك.
إعادة تأهيل بحيرة المنزلة لتطوير البحيرات وزيادة إنتاجيتها.
تخطيط لوصول مشروعات السكك الحديدية إلى طابا والعريش.
ربط المحافظات بأجهزة الحكومة من خلال الميكنة الكاملة.
السعي لتغيير حال البلاد بجهود كل المصريين.

