كتبت: تغريد شعبان
أكد مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الحكومة تسير بخطى متسارعة نحو تطوير شامل لميناء غرب بورسعيد، أحد أقدم الموانئ المصرية، مشيرًا إلى أن خطة التطوير ستكتمل خلال عامين على الأكثر، وتشمل تحديثًا متكاملًا في كافة المرافق والخدمات.
تطوير شامل لميناء غرب بورسعيد
وفي كلمته خلال مؤتمر صحفي عُقد من داخل ميناء غرب بورسعيد، أوضح رئيس الوزراء أن الميناء يشهد حاليًا عمليات تطوير موسعة تشمل مجمع صوامع حديث، ومشروعات كبرى في مجال الصب السائل والجاف، وذلك ضمن استراتيجية الدولة لتحديث البنية التحتية للموانئ المصرية.
وأشار مدبولي إلى أن هذه المشروعات تأتي في إطار خطة قومية لتعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي الفريد لمصر، وخاصة الموانئ الواقعة على البحر المتوسط وقناة السويس، مما سيسهم في دعم حركة التجارة الإقليمية والدولية.
جذب استثمارات أجنبية ومحلية
وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة ضخت استثمارات ضخمة في البنية التحتية خلال السنوات الأخيرة، موضحًا أن هذه الجهود ستثمر عن جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، إلى جانب تشجيع القطاع الخاص على ضخ رؤوس أموال في مشروعات حيوية داخل المناطق الاقتصادية والموانئ.
في إطار متابعته لخطط التنمية، قام الدكتور مصطفى مدبولي بجولة تفقدية في منطقة شرق بورسعيد المتكاملة، التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، حيث تفقد محطة دحرجة السيارات (RORO) التابعة لشركة قناة السويس لتداول السيارات (SCAT).
محطة دحرجة السيارات.. مركز إقليمي لخدمات السيارات
وخلال الجولة، استعرض المهندس وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أهمية محطة RORO، موضحًا أن المستهدف أن تصبح واحدة من أكبر مراكز خدمات دحرجة السيارات في شرق البحر المتوسط.
وأكد جمال الدين أن الموقع الاستراتيجي للمحطة على قناة السويس يُعزز من تنافسية ميناء شرق بورسعيد، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يُعد خطوة مهمة ضمن خطة الدولة لتوطين وتطوير صناعة السيارات، وتقديم خدمات لوجستية متكاملة تدعم سلسلة الإمداد والصادرات المصرية، وتأتي هذه الجهود في إطار رؤية الدولة نحو تعزيز قدرات المناطق الاقتصادية وتحويل الموانئ المصرية إلى مراكز لوجستية عالمية.

