تشييع جثمان زياد الرحباني.. في مشهد مؤثر، خرج جثمان الموسيقار اللبناني زياد الرحباني من مستشفى خوري في منطقة الحمراء ببيروت، اليوم، تمهيدًا لتشييعه إلى مثواه الأخير في بلدة بكفيا. وقد تجمّع الآلاف من محبي الراحل أمام المستشفى منذ ساعات الصباح الباكر، حرصًا منهم على وداعه الأخير، وكان الحضور في حالة من الحزن العميق، إذ أعربوا عن محبتهم الكبيرة للموسيقار الراحل عبر الزغاريد والأغاني التي ارتبطت باسمه، مع إلقاء الورود على الموكب الجنائزي.
تشييع جثمان زياد الرحباني
بعد خروج الجثمان، بدأ موكب الجنازة رحلة الوداع الأخيرة عبر شوارع منطقة الحمراء، التي شهدت سنوات من حياة الرحباني، والتي كانت بالنسبة له بمثابة البيت الثاني وانطلقت السيارة الجنائزية محملة بألوان من الحزن والذكريات ليُختتم الموكب في كنيسة رقاد السيدة في المحيدثة، حيث من المقرر أن تُقام صلاة الجنازة عصر اليوم بحضور أقاربه ومحبيه. بعدها، سيتم دفنه في مدافن العائلة في بلدة بكفيا في قضاء المتن.
تتواصل مراسم العزاء اليوم في كنيسة رقاد السيدة، حيث ستستقبل الأسرة المعزّين في صالون الكنيسة من الساعة 11 صباحًا حتى السادسة مساء، كما سيستمر استقبال التعازي في اليوم التالي، الثلاثاء، في نفس التوقيت. يتوافد عدد كبير من الفنانين والمحبين للمشاركة في وداع هذا الفنان الاستثنائي الذي ترك بصمة كبيرة في الساحة الفنية اللبنانية.
سبب الوفاة ومعاناته الطويلة مع المرض
رحل زياد الرحباني عن عالمنا صباح السبت بعد صراع طويل مع المرض، فقد كان يعاني لسنوات من مشاكل صحية في الكلى، وهو ما أثر على نشاطه الفني بشكل كبير وبحسب بيان رسمي صادر عن مستشفى خوري، فقد أكد أن الموسيقار الراحل فارق الحياة بعد تدهور حالته الصحية، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا هائلًا، وموسيقى ستظل حية في ذاكرة الأجيال القادمة.
اقرا أيضا: إحالة المطرب الشعبي رضا البحراوي للتحقيق بسبب مخالفات حفلاتهم
زياد الرحباني، الذي بدأ مسيرته الفنية منذ أكثر من أربعة عقود، كان أحد أبرز الأسماء في عالم الموسيقى والمسرح اللبناني، وتُعد أعماله من أكثر الأعمال الفنية تأثيرًا في الثقافة اللبنانية والعربية بشكل عام، مما جعله رمزًا فنيًا لا يُنسى في تاريخ الفن العربي.

