حادثة الطريق الإقليمي بالمنوفية مصرع 18 فتاة.. في مشهد مأساوي أعاد للأذهان حوادث الطرق، استيقظت محافظة المنوفية صباح الجمعة على كارثة إنسانية مروعة بعد تصادم عنيف بين سيارة نقل ثقيل وميكروباص يقل مجموعة من الفتيات العاملات على الطريق الإقليمي في نطاق مركز أشمون، مما أسفر عن مصرع 19 شخصًا بينهم 18 فتاة، في واحدة من أكثر الحوادث دموية خلال العام.
حادثة الطريق الإقليمي بالمنوفية
وبحسب المعلومات الأولية فقد تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا يفيد بوقوع حادث تصادم مروع، وعلى الفور، انتقلت سيارات الإسعاف إلى الموقع وتم نقل الجثامين والمصابين إلى مستشفيات قويسنا، الباجور، أشمون وشبين الكوم.
وبعد تحريات موسعة، تمكنت قوات الأمن من تحديد هوية سائق الشاحنة المتسبب في الحادث، وضبطه بعد محاولته الهروب، وسط إشادة من الأهالي بسرعة التحرك الأمني وضبط الجاني.
وتبين أن الضحايا جميعًا من العاملات باليومية
وكانوا في طريقهم إلى عملهم، وجاءت أسماء الفتيات المتوفيات كالتالي: شروق خالد (20 سنة)، هدير عبد الباسط (21 سنة)، شيماء محمود (21 سنة)، تقي أحمد الجوهري (20 سنة)، جني فوزي (19 سنة)، هنا مشرف (14 سنة)، مروة أشرف (19 سنة)، آية زغلول (21 سنة)، ميادة فتحي (17 سنة)، وغيرهن من قرية كفر السنابسة التابعة لمركز منوف، بالإضافة إلى السائق أدهم محمد أنس (22 سنة) من قرية طملاي.
في أعقاب الحادث، أعلنت وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة مايا مرسي عن صرف تعويضات عاجلة لأهالي الضحايا والمصابين، مع توجيه فرق الإغاثة التابعة للهلال الأحمر المصري لتقديم الدعم النفسي والمساعدات الإنسانية، بالتنسيق مع الجمعيات الأهلية والجهات المعنية.
كما نعى وزير العمل محمد جبران الضحايا، ووجّه بسرعة صرف تعويضات عاجلة من حساب العمالة غير المنتظمة، حيث تصل قيمة التعويض إلى 200 ألف جنيه لأسرة كل متوفي، و20 ألف جنيه لكل مصاب، مع متابعة الحالة الاجتماعية لأسر الضحايا لتقديم الدعم اللازم.
الحادث أعاد تسليط الضوء على خطورة الطرق السريعة وغياب الرقابة على النقل الثقيل، ما دفع العديد من المواطنين للمطالبة بإجراءات وقائية صارمة لضمان سلامة العمالة اليومية وحماية أرواح الأبرياء من خطر الطرق.
اقرأ أيضا: وزير العمل يصرف 200 ألف جنيه لأسرة كل متوفى.. بعد حادث الطريق الإقليمي

