وفاة المخرج خالد شبانة رئيس قطاع القنوات المتخصصة.. نعى عدد كبير من العاملين في ماسبيرو عبر صفحاتهم الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، وفاة المخرج خالد شبانة، رئيس قطاع القنوات المتخصصة بالهيئة الوطنية للإعلام، بعد مسيرة طويلة من العطاء داخل التليفزيون المصري.
وفاة المخرج خالد شبانة رئيس قطاع القنوات المتخصصة
يُعد خالد شبانة أحد أبرز أبناء الجيل الأول من مؤسسي قطاع القنوات المتخصصة، حيث ترك بصمات واضحة في تطور محتوى القنوات التابعة لباقة قنوات النيل، وقد بدأ مشواره داخل قناة النيل للمنوعات، مخرجًا لعدد من برامج الهواء التي حققت حضورًا جماهيريًا واسعًا، من بينها البرنامج التوك شو الرئيسي “أسهر معنا”، الذي شاركت في تقديمه نخبة من نجمات القناة، ومنهن الإعلامية سلمى السماع.
بفضل قدراته الفنية وموهبته في إدارة المحتوى التلفزيوني، صعد شبانة سريعًا داخل المؤسسة، ليتولى مهامًا قيادية عدة، من بينها رئاسة قناة نايل لايف، قبل أن يتم تعيينه نائبًا لرئيس قطاع القنوات المتخصصة، ثم تكليفه رسميًا في يوليو الماضي بتسيير أعمال القطاع خلفًا للمخرج أسامة البهنسي عقب انتهاء فترة تجديده في المنصب.
قرار التكليف ومسؤولياته
كان الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، قد أصدر قرارًا في يوليو 2025 بتكليف خالد شبانة بإدارة قطاع القنوات المتخصصة، تقديرًا لخبراته الواسعة ودوره الكبير في تطوير المحتوى وتحديث آليات العمل داخل القطاع، وقد أسندت إليه مهام جوهرية لتحسين أداء القنوات وتقديم محتوى يلبي تطلعات الجمهور، مستفيدًا من عمله الطويل داخل المنظومة الإعلامية.
وقد لاقى القرار حينها ترحيبًا واسعًا من العاملين في ماسبيرو، نظرًا لما عُرف عنه من انضباط إداري وقدرة على قيادة فرق العمل والارتقاء بالمحتوى التلفزيوني.
صدمة داخل ماسبيرو ورثاء واسع
شكل خبر وفاته صدمة كبيرة داخل مبنى ماسبيرو، حيث نعاه زملاؤه ومحبيه بكلمات مؤثرة كشفت حجم التقدير الذي حظي به خلال سنوات عمله، وأكد العديد من العاملين أن شبانة كان مثالًا للالتزام والهدوء، وصاحب رؤية واضحة في تطوير الإعلام الحكومي، مشيرين إلى أنه ترك إرثًا مهنيًا سيظل حاضرًا في ذاكرة العاملين بالقنوات المتخصصة.
إرث إعلامي يمتد لسنوات
برحيل المخرج خالد شبانة، يفقد التليفزيون المصري أحد رموزه الذين أسهموا في ترسيخ هوية القنوات المتخصصة، ووضع بصمة واضحة في تطوير البرامج التي شكلت جزءًا مهمًا من ذاكرة المشاهدين، ويظل اسمه مرتبطًا بمرحلة مهمة من تاريخ الإعلام المصري، لما قدمه من إبداع وجهد وخبرة خلال مسيرة امتدت لسنوات داخل ماسبيرو.

