رئيس مجلس الإدارة : أحمد جمال

محمد حسن حمادة يكتب: حفلة موسيقية على سفح الأهرامات أم حفلة تكنو شيطانية ماسونية لفتح بوابة زمنية؟!.

لاأنكر أنني تابعت باهتمام وخوف شديدين حفل فرقة Anyma الموسيقية التي أقيمت أمام سفح الأهرامات في العاشر من أكتوبر الحالي واستمر ثلاثة أيام وشهد حضورا كثيفا وخاصة من الأجانب، “Anyma” هو الاسم الحركي للدي جي (ماتيو ميليري) المنتج والموسيقي الإيطالي الأمريكي العالمي.

 

حفلة موسيقية على سفح الأهرامات أم حفلة تكنو شيطانية

بعيدا عن أن هذه الحفلات تسيء للطابع التاريخي لأعظم أثر في العالم في منطقة ذات قيمة تاريخية وأثرية وثقافية كبيرة، لها قدسية تاريخية يجب أن نحافظ عليها وبعيدا عن المكاسب المادية وأثر مثل هذه الحفلات في الترويج للسياحة المصرية عالميا، وبعيدا عن الرقص والخمور، وبعيدا عن مخاوف وتحذيرات الخبراء الأثريين من تأثير الموسيقى الإلكترونية الصاخبة على الآثار، وبعيدا عن الدعوى القضائية التي رفعت أمام محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة المصري، تطالب فيها بإلغاء إقامة الحفلات الغنائية بمنطقة أهرامات الجيزة لما تشكله من خطورة على البناء الحجري للأهرامات، لدي عدة تساؤلات بل علامات استفهام حول الحفل تتمحور في طبيعة هذا الحفل ومدى ملائمته للدين والعادات والقوانين والجهة المنظمة للحفل وهل كان هذا الحفل مجرد حفلة فنية موسيقية أم إعلانا لبداية عهد جديد يقترب فيه زمن الدجال؟! هل كانت مجرد حفلة موسيقية أم حفلة تكنو شيطانية ماسونية لفتح بوابة زمنية؟

الحفل تجاوز حدود الإبداع البصري والعرض الموسيقي، فقد صاحبه رموزا شيطانية وطقوسا غريبة وغير مفهومة وأضواء غريبة من موجات الليزر الضخمة المبهرة، وحقول مغناطيسية عالية الشدة، وهياكل جانبية على جانبي المسرح، يزينهما برجان عملاقان يشبهان أبراج (تسلا) القديمة، يلتقطان الطاقة ويعيدان تضخيمها والآلاف يهتفون بدون وعي، و(هولوجرام) مرعب يجسد المسيخ الدجال وعندما دققنا في المشهد فقالوا بأنها مجرد شاشة عرض! لا أدري هل هناك شاشة عرض بمساحة ٢٠٠٠ متر مربع؟. وهل حقا يمكن لشاشة عرض مهما كان مساحتها أن تُنتج صورة (هيلوجرامية) ثلاثية الأبعاد بارتفاع الهرم نفسه؟. أم أن التقنية كانت شيئا آخر من زمن آخر لهدف آخر؟

لست ضد التكنولوجيا ولا ضد الفن ولا ضد الترويج لمصر والسياحة المصرية عالميا فهذا مانرجوه انتعاش السياحة المصرية، لكن أنا ضد الإخلال بقيم ديننا الحنيف ومبادئ وعادات وتقاليد المجتمع المصري أو التأثير على سلامة وقدسية الأثر، ضد الحفلات الصاخبة الماجنة التي تروج للماسونية العالمية وتروج لعبادة الشيطان ومحاولة استدعاء إلههم الجديد الذي سيخرج من مصر القديمة، أظن وأتمنى أن يكون بعض الظن إثم فالحفل لم يكن حفلا عاديا بل حفلا لترويج أفكار الماسونية العالمية بشفرات معينة ورسائل مبطنة والدليل الكائن الضوئي الأسطوري العملاق (ميدوسا) فليست (ميدوسا) مجرد أسطورة يونانية قديمة بل رمزا للقوة الخفية والمعرفة المحرمة في الفكر الماسوني للسيطرة على العقول بالسحر البصري لترى الحقيقة مزيفة وتصدق الكذب وكأنه نور
(ميدوسا) هي الوجه الأنثوي للشيطان (لوسيفر) الجمال المبهر الذي يخدعك والنور الزائف الذي يبهر العيون، هي الصورة المعكوسة للعين داخل الهرم لتصل لمرحلة العين المفتوحة والعقل المغلق ليصبح الجمال هو نفسه أداة للتحكم هل هذه صدفة؟ لكن لماذا.

على شكل شيطانة وعلى أشكال ورموز

وخدع بصرية متقدمة وكائنات (هولوجرامية* منتقاة بعناية تمثل الرموز الكبرى للماسونية العالمية؟ فهل أجد إجابة لدى وزارة السياحة والآثار والداخلية؟.

 

اقرأ أيضا: موعد صرف معاشات تكافل وكرامة لشهر أكتوبر 2025.. رسميًا

  • mahmoud hady

    Related Posts

    «بدر بَرّادة» شاعر وفيلسوف مغربي يروي الجمال والوطن في قصائده

    صدر عن الساحة الأدبية المغربية والعربية اسم لامع يتردد في أروقة الثقافة والأدب، وهو الشاعر والكاتب المغربي بدر بَرّادة، المهندس والفيلسوف الذي جمع بين صرامة الفكر وسموّ الإبداع، وُلد بَرّادة في مدينة فاس العريقة، حيث ترسّخت فيه قيم الثقافة والمعرفة ليصبح واحدًا من أبرز الأصوات الشعرية المعاصرة التي تُغني الأدب العربي بنَفَس فلسفي وإنساني عميق. بدر بَرّادة شاعر وفيلسوف مغربي تميزت أعماله الشعرية بالقدرة على الجمع بين الحس الإنساني والبعد الفلسفي فالشاعر لا يكتب الحبّ لمجرّد التعبير عن العاطفة بل يجعل منه رسالة للوجود وفلسفة للحياة من أبرز دواوينه الشعرية: «تراتيل عشق»، و«جئت لا أعلم فعلّمتني الحياة»، و**«قطرات الندى»**، حيث يمكن للقارئ أن يلمس الروح الإنسانية المتألقة في كل بيت شعري، وانصهار العاطفة بالفكر في شكل جمالي رفيع. بدر بَرّادة لم يقتصر دوره على الكتابة فحسب، بل كان فاعلًا ثقافيًا يشارك في المنتديات الأدبية والفعاليات الثقافية، مساهِمًا في نشر الفكر الجمالي والمفاهيم الإنسانية بين أجيال القراء والمثقفين لقد تمكن بَرّادة من صياغة لغة شعرية خاصة، تجمع بين بساطة التعبير وعمق المعنى ما جعله مرجعًا مهمًا لمن يبحث عن الشعر الذي يلامس القلب والعقل معًا. كما أن الشاعر المغربي استطاع عبر أعماله أن يطرح أسئلة وجودية وعاطفية بأسلوب سلس وجذاب، ما يجعل من دواوينه مصدر إلهام للقراء العرب الذين يسعون لفهم العلاقة بين الحب، الحياة، والوطن وفي هذا الإطار، تُعد مجموعته «قطرات الندى» مثالًا بارزًا على كيفية تحويل المشاعر اليومية إلى نصوص شعرية تحمل بعدًا فلسفيًا، وتُقدّم رؤية جديدة للعالم من منظور إنساني راقٍ. اقرأ أيضا: أدباء من ذوي الهمم يحلقون…

    وزارة الثقافة تعلن تفاصيل الدورة 57 لـ معرض القاهرة الدولي للكتاب في مؤتمر صحفي بالأوبرا

    معرض القاهرة الدولي للكتاب.. تعقد وزارة الثقافة ظهر يوم الإثنين المقبل، في المسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية، مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن تفاصيل الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، بحضور الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، والسيدة أوليفيا توديران، سفيرة رومانيا بالقاهرة، باعتبارها دولة ضيف شرف المعرض في هذه الدورة. ويشارك في المؤتمر الدكتور خالد أبو الليل، القائم بأعمال رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، والدكتور أحمد مجاهد، المدير التنفيذي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، إضافة إلى الناشر محمد رشاد، رئيس اتحاد الناشرين العرب، وفريد زهران، رئيس اتحاد الناشرين المصريين، وممثل مركز مصر للمعارض الدولية إلى جانب قيادات وزارة الثقافة وأعضاء اللجنة الاستشارية العليا للمعرض. ويتناول المؤتمر استعراض ملامح الدورة الجديدة للمعرض، بما في ذلك المحاور الثقافية والفكرية، والبرنامج المهني المصاحب، وفعاليات جمهور الأطفال والشباب، بالإضافة إلى برامج الندوات واللقاءات الفكرية، كما سيتم الإعلان عن أسماء أبرز الضيوف والمشاركين من مصر والعالم، مما يعكس المستوى الدولي للمعرض ودوره في تعزيز التبادل الثقافي. ومن أبرز محاور المؤتمر الكشف عن تفاصيل مشاركة دولة رومانيا كضيف شرف، وما ستقدمه من فعاليات أدبية وفنية تمثل عمق التعاون الثقافي بين مصر ورومانيا، كما سيتم استعراض خطة المعرض لتعزيز صناعة النشر ودعم المبدعين وتوسيع آفاق الحوار الثقافي بين المشاركين والقراء، بالإضافة إلى البرامج المتنوعة التي تهدف إلى تشجيع القراءة ونشر الثقافة بين مختلف الفئات العمرية. ويعد معرض القاهرة الدولي للكتاب من أكبر التظاهرات الثقافية في الشرق الأوسط، حيث يجمع سنويًا آلاف الزوار والناشرين والمؤلفين من مصر والعالم، ويتيح منصة لتبادل الأفكار والإبداعات الأدبية والفكرية، وتسعى الدورة 57 إلى تطوير التجربة…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    أخبار لم تقرأها

    «بدر بَرّادة» شاعر وفيلسوف مغربي يروي الجمال والوطن في قصائده

    • يناير 21, 2026
    «بدر بَرّادة» شاعر وفيلسوف مغربي يروي الجمال والوطن في قصائده

    أدباء من ذوي الهمم يحلقون في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026

    • يناير 21, 2026
    أدباء من ذوي الهمم يحلقون في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026

    إيديكس.. منصة تعليمية مجانية ضمن فرص التعلم المفتوح للجميع

    • يناير 21, 2026
    إيديكس.. منصة تعليمية مجانية ضمن فرص التعلم المفتوح للجميع

    لينكد إن تعليم.. المنصة المثالية لتطوير المهارات الوظيفية والارتقاء المهني

    • يناير 21, 2026
    لينكد إن تعليم.. المنصة المثالية لتطوير المهارات الوظيفية والارتقاء المهني

    منصة كورسيرا.. شهادات جامعية ومسارات مهنية عالمية

    • يناير 21, 2026
    منصة كورسيرا.. شهادات جامعية ومسارات مهنية عالمية

    منصة إدراك.. منصات تعليمية مجانية للتعلم باللغة العربية للشهادات المهنية

    • يناير 21, 2026
    منصة إدراك.. منصات تعليمية مجانية للتعلم باللغة العربية للشهادات المهنية