عمرو محمود ياسين يحيي ذكرى رحيل والده الخامسة.. أحيا السيناريست والفنان عمرو محمود ياسين الذكرى الخامسة لرحيل والده، الفنان الكبير محمود ياسين، الذي غاب عن عالمنا في مثل هذا اليوم 14 أكتوبر من عام 2020، عن عمر ناهز 79 عامًا، بعد رحلة فنية وإنسانية حافلة بالعطاء.
عمرو محمود ياسين يحيي ذكرى رحيل والده الخامسة
وعبر منشور نشره على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، شارك عمرو محمود ياسين مجموعة صور نادرة جمعته بوالده خلال مراحل مختلفة من طفولته، مؤكدًا حجم الاشتياق والفراغ الكبير الذي تركه رحيل الوالد في حياته.
وكتب عمرو: “الذكرى السنوية الخامسة لرحيل حبيبي الوالد الغالي الفنان محمود ياسين، رحمة الله عليه، أسألكم الدعاء له بالرحمة والمغفرة.”
وقد تفاعل عدد كبير من المتابعين مع المنشور، معبرين عن تقديرهم للفنان الراحل، وموجهين الدعوات له بالرحمة والمغفرة.
محمود ياسين.. نجم الشاشة وصوت الزمن الجميل
الفنان محمود ياسين يُعد واحدًا من أبرز نجوم الدراما والسينما في مصر والعالم العربي، حيث امتدت مسيرته الفنية لأكثر من خمسة عقود، قدم خلالها ما يزيد عن 150 عملاً فنيًا بين السينما والمسرح والتلفزيون، اشتهر بصوته المميز، وحضوره الطاغي، وأدائه المتزن، ليصبح أحد رموز “الزمن الجميل” في الفن المصري.
ومن أبرز أعماله: “الرصاصة لا تزال في جيبي”، “الجزيرة”، “الخيط الرفيع”، “شيء من الخوف”، و”غابة من السيقان”، كما تميز بأدوار الأب والرمز الوطني، ما جعله يحتل مكانة خاصة لدى الجمهور.
أسرة فنية تواصل المسيرة
ينتمي الفنان الراحل إلى أسرة فنية مميزة، حيث تواصل زوجته الفنانة شهيرة وابنه عمرو وابنته رانيا مسيرته في مجالات التمثيل والكتابة، ويحرص عمرو محمود ياسين بشكل دائم على إحياء ذكرى والده بكلمات من القلب، ومواقف إنسانية تلامس مشاعر جمهوره.
في كل عام، تتجدد مشاعر الوفاء والحب للفنان الراحل محمود ياسين من قبل محبيه وزملائه في الوسط الفني، ممن يتذكرون مواقفه الداعمة وإنسانيته وأخلاقه العالية، إلى جانب تاريخه الفني المميز الذي لا يزال حاضرًا في ذاكرة الأجيال
ذكرى رحيل محمود ياسين
تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان محمود ياسين، الذي رحل عن عالمنا الفنان القدير محمود ياسين، صباح يوم 14 أكتوبر 2020، عن عمر ناهز الـ 79 عامًا، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا وإنسانيًا كبيرًا.
اقرأ أيضا: ضوابط الحج السياحي 2026.. ما موعد انتهاء التقديم والضوابط الجديدة؟

