كشف الدكتور مصطفي مدبولي، رئيس الوزراء بأنه يتم التنسيق بين “البنك المركزي المصري” و”وزارة المالية” ويدعو لاجتماعطارئ مع وزيري الكهرباء والبترول، وفي ظل التصعيد العسكري الخطير بالمنطقة، أن الحكومة تتابع تداعيات العملية العسكرية الإسرائيلية على إيران بشكل متواصل، مشيراً إلى أنه تم التنسيق بين البنك المركزي ووزارة المالية لتعزيز المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية.
تحرك حكومي استباقي لضمان الاستقرار الداخلي
وأوضح مدبولي أن محافظ البنك المركزي حسن عبد الله، ووزير المالية أحمد كجوك، يعملان على زيادة الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الحيوية، في خطوة استباقية لمواجهة أي ارتباك محتمل في الأسواق نتيجة تطورات الوضع الإقليمي.
كما أضاف أنه من المقرر عقد اجتماع طارئ مع وزيري الكهرباء والبترول لمناقشة سيناريوهات التأثير المحتمل على قطاعي الطاقة والكهرباء في مصر، في ظل تصاعد التوترات.
أصوات انفجارات في نطنز واستهداف منشآت نووية
في سياق متصل، نقل التلفزيون الإيراني أن أصوات انفجارات قوية سُمعَت في مدينة نطنز، مع تصاعد أعمدة دخان كثيف من منشأة نطنز النووية، وهي واحدة من أهم المنشآت في البرنامج النووي الإيراني.
وتشير تقارير إعلامية عبرية إلى أن رئيس الأركان الإيراني محمد باقري قد يكون قُتل في القصف الإسرائيلي، ما يفتح الباب أمام تصعيد إضافي محتمل.
موقف أمريكي متحفظ: “لسنا منخرطين”
من جانبه، نفى وزير الخارجية الأمريكي مشاركة بلاده في الهجوم، قائلاً: “لسنا منخرطين في الضربات ضد إيران”، مضيفًا أن الولايات المتحدة تركز على حماية قواتها في المنطقة.
وأشار موقع “أكسيوس” إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كانت قد أبلغت إسرائيل بعدم نيتها المشاركة في أي عملية عسكرية مباشرة ضد إيران، في مؤشر على تباين في المواقف بين واشنطن وتل أبيب.
إيران في اختبار الرد: اختراق أمني و300 غارة إسرائيلية
وأمام هذا الهجوم الذي وصف بـ”الأوسع نطاقًا” على الأراضي الإيرانية، والذي شمل أكثر من 300 غارة جوية، إضافة إلى عمليات إنزال نفذها عناصر الموساد الإسرائيلي استهدفت علماء نوويين بارزين داخل منازلهم، تبدو إيران في اختبار صعب. الضربة الإسرائيلية شملت أهدافاً استراتيجية وأمنية، وعكست اختراقاً غير مسبوقاً في العمق الإيراني، ما يطرح تساؤلات حول قدرة طهران على الرد دون الانزلاق إلى حرب شاملة في المنطقة.
مصر تراقب وتحذر
ووجه جيش الاحتلال الإسرائيلي ضربات نحو قرابة 300 غارة جوية على إيران، ما تسبب في وقوع خسائر فادحة في الجزء الإيراني، فضلًا عن عمليات إنزال عناصر من جهاز الموساد لاغتيال علماء نوويين إيرانيين بارزين داخل منازلهم، ما يعكس مدى تعرض إيران لاختراق أمني على أعلى مستوى وغير مسبوق.

