السيسي يهنئ الدنمارك بتولي رئاسة الاتحاد الأوروبي.. في اتصال هاتفي رسمي بتاريخ 2 يوليو 2025، قدّم الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة المصري، التهنئة لنظيره الدنماركي لارس لوكا راسموسن بمناسبة تسلُّم بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي. وأكد الوزير قوة العلاقات بين مصر والدنمارك، التي تعززت مؤخرًا بترقية العلاقات إلى شراكة استراتيجية عقب زيارة الرئيس السيسي إلى كوبنهاغن في ديسمبر 2024.
السيسي يهنئ الدنمارك بتولي رئاسة الاتحاد الأوروبي
وأضاف المتحدث الرسمي أن الاتصال بحث أوجه التعاون على المستوى الاقتصادي والاستثماري، مشيدًا بدور الشركات الدنماركية—مثل “ميرسك”—في دعم التنمية بمصر، وتجديد الدعوة لتعزيز وجودها بالسوق المصري
قضايا إقليمية على رأس الأولويات
تطرّق الاتصال إلى القضايا الإقليمية، حيث تطرقت المناقشات إلى وقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية، علاوة على دعم الجهود لإعادة إعمار القطاع فور التوصل إلى وقف دائم.
كما تناول الجانبان الوضع الأمني في منطقة الشرق الأوسط بصورة عامة، مؤكدين على أهمية التوصل إلى حل الدولتين على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمته القدس الشرقية كضمان لاستقرار دائم بالمنطقة.
الدنمارك تسعى لتعزيز الاستقرار الأوروبي
تتولى الدنمارك رئاسة الاتحاد الأوروبي للفترة من أول يوليو وحتى نهاية عام 2025، تحت شعار “أوروبا قوية في عالم متغير”. وتأتي في صدارة أولوياتها ملفات الهجرة والدفاع ومواصلة توسع الاتحاد ليشمل أوكرانيا ومولدوفا وغرب البلقان، إلى جانب تعزيز.
الاستقلالية الأوروبية في مواجهة الأزمات العالمية
وتهدف الرئاسة الدانماركية أيضًا إلى تحسين الكفاءة التنظيمية داخل الاتحاد، عبر إصلاح التشريعات وتعزيز السيادة القانونية لدفع الاتحاد نحو دوره الاقتصادي والسياسي في عالم يشهد توترات متصاعدة .
مشاورات استراتيجية لتعزيز الشراكة
يعكس الاتصال المصري الدنماركي حرص القاهرة المشترَكَ على المحافظة على الزخم المتولد منذ زيارة السيسي الأخيرة إلى كوبنهاغن، وتوقيع بيان شراكة استراتيجي وتعزيز مجلس الأعمال المشترك.
كما تناول الطرفان التنسيق في قضايا دولية أخرى مثل لبنان وسوريا والسودان، إضافة إلى أمن الملاحة في باب المندب وأمن القناة، ودعم وقف التصعيد بين إيران وإسرائيل .
الدعوة لتعزيز الاستثمارات وثقة متبادلة
أكد الوزير بدر عبد العاطي تمسك القاهرة بجهود تعزيز التعاون الاقتصادي مع الدنمارك، معربًا عن ترحيب مصر بالتوسع في الاستثمارات الدانماركية، خصوصًا في مجالات النقل والطاقة المتجددة والبنية التحتية. كما أشاد بأداء الدنمارك كعضو غير دائم في مجلس الأمن ودورها القادم في قيادة أولويات أوروبا خلال الرئاسة الدورية.
في المجمل، يعكس تنسيق الاتصالات المصرية الدنماركية درجة نضوج متقدمة في العلاقة الثنائية، وتطلعًا مشتركًا لتعميق التعاون الاقتصادي والدبلوماسي في فترة حاسمة تشهدها المنطقة والعالم.
اقرأ أيضا: بدء تشغيل أكبر محطة رياح في الشرق الأوسط.. انطلاقة تاريخية لمصر

