رواية “تابوت من ذهب” للكاتبة فريدة الحلواني، والصادرة عن دار القاهرة اليوم للنشر والتوزيع عام 2025، هي عمل درامي اجتماعي مشوّق يغوص في أعماق النفس البشرية ويكشف الصراعات الخفية بين الطمع، الحب، والانتقام، تجمع الرواية بين الواقعية الريفية المصرية والرمزية الفلسفية في حكاية مشحونة بالعاطفة والغموض، تدور أحداثها حول بطل الروايه فاروق الرياني و سرّ تابوت ذهبي يصبح محورًا لصراعات بشرية لا تنتهي تبدأ القصة من قلب الصعيد، حيث يبحث مجموعة من الرجال عن كنز يحوي تابوتًا أثريًا من الذهب مدفونًا في الصحراء، فيتحول الاكتشاف إلى لعنة تلاحق الجميع، تتشابك مصائر الأبطال بين من يرى في التابوت خلاصًا من الفقر، ومن يراه بابًا للجحيم، تظهر الشخصيات النسائية مثل شمس ونجلاء في صراع بين القلب والعقل، بين التضحية والخذلان، لتكشف الرواية عن الوجه الحقيقي للطمع الإنساني حين يتجاوز الحدود الأخلاقية من خلال أسلوبها السردي المشوق، تصوّر فريدة الحلواني كيف يمكن للذهب أن يُفسد الروح، وكيف يتحول الطموح المشروع إلى هاوية من الجشع والدموع، تحمل الرواية طابعًا سينمائيًا غنيًا بالحوارات الواقعية والمشاعر المكبوتة، وتجمع بين التشويق الرومانسي والإثارة النفسية الرمز الأساسي في الرواية، “التابوت الذهبي”، لا يمثل فقط الثروة المادية، بل هو رمز للماضي المدفون داخل النفس البشرية ما بين الأسرار، الندم، والأخطاء التي نحاول دفنها لكنها تعود لتطاردنا، ومع تصاعد الأحداث، يجد القارئ نفسه أمام سؤال جوهري: هل التابوت كنز أم لعنة؟ تُختتم الرواية بنهاية درامية قوية تعيد تعريف مفهوم الغنى والخسارة، لتؤكد أن الذهب الحقيقي ليس ما يُقتنى، بل ما يُحفظ داخل القلب هذه الرواية تُعد من أبرز أعمال الأدب العربي الحديث التي تمزج بين الدراما، الغموض، والعبرة الأخلاقية، وتستحق القراءة لمحبي الروايات الواقعية ذات النفس الفلسفي.
تابوت من دهب
29,00 EGP
عمل درامي اجتماعي مشوّق يغوص في أعماق النفس البشرية ويكشف الصراعات الخفية بين الطمع، الحب، والانتقام، تجمع الرواية بين الواقعية الريفية المصرية والرمزية الفلسفية في حكاية مشحونة بالعاطفة والغموض.




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.