رئيس مجلس الإدارة : أحمد جمال

“كوالكوم تطرق أبواب الذكاء الاصطناعي بقوة: استحواذ بـ2.4 مليار دولار على ألفا ويف البريطانية”

كتب : رشا حجاج في خطوة استراتيجية مفاجئة تعكس تحولات جوهرية في عالم التكنولوجيا، أعلنت شركة كوالكوم الأمريكية، الرائدة في صناعة الرقائق الإلكترونية، عن استحواذها على شركة “ألفا ويف سيمي” البريطانية المتخصصة في تقنيات أشباه الموصلات، في صفقة بلغت قيمتها نحو 2.4 مليار دولار. الصفقة التي تم الإعلان عنها صباح 9 يونيو 2025، أثارت تفاعلاً واسعًا في الأوساط المالية والتكنولوجية، ليس فقط لقيمتها العالية، بل أيضًا لما تحمله من دلالات على مستقبل الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، ومحاولات كوالكوم لفرض وجودها في تلك الساحة المتنامية. التفاصيل المالية: عرض سخي يعكس طموحًا توسعيًا قدّمت كوالكوم عرضًا نقديًا بسعر 183 بنس للسهم الواحد، وهو ما يشكل علاوة بنسبة 96% على سعر سهم “ألفا ويف” في نهاية تداولات 31 مارس 2025. هذا العرض السخي أتاح لمساهمي ألفا ويف أيضًا خيار الاستحواذ على أسهم في كوالكوم بدلاً من المبلغ النقدي، بنسبة 0.0662 سهم كوالكوم مقابل كل سهم ألفا ويف. ويُعد هذا العرض من أكبر الصفقات التي تستهدف شركات تكنولوجيا بريطانية في السنوات الأخيرة، ما ألقى بظلاله على أسواق المال في لندن التي شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في سهم ألفا ويف بنسبة تجاوزت 25%. لماذا ألفا ويف؟ شركة “ألفا ويف سيمي” التي تأسست في المملكة المتحدة، تُعد واحدة من أبرز مطوري حلول الربط عالي السرعة وتقنيات الـ IP للرقائق الإلكترونية، خصوصًا تلك المستخدمة في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات. ويُمثل هذا القطاع جوهر اهتمام كوالكوم الجديدة، التي بدأت بالفعل في تنويع نشاطها بعيدًا عن السوق التقليدي للهواتف المحمولة. تسعى كوالكوم من خلال هذا الاستحواذ إلى دمج تقنيات ألفا ويف…

“ميتا تستثمر في الطاقة النووية: صفقة 1.1 غيغاواط لدعم مستقبل الذكاء الاصطناعي”

كتب: رشا حجاج في خطوة استراتيجية تهدف إلى تلبية احتياجاتها المتزايدة من الطاقة، أعلنت شركة ميتا (الشركة الأم لفيسبوك) عن توقيع اتفاقية شراء طاقة لمدة 20 عامًا مع شركة Constellation Energy، وبموجب هذه الاتفاقية، ستشتري ميتا ما يقرب من 1.1 غيغاواط من الكهرباء من محطة Clinton Clean Energy Center في ولاية إلينوي الأمريكية، بدءًا من يونيو 2027. تفاصيل الصفقة وأهدافها تأتي هذه الاتفاقية في وقت حساس، حيث كان من المقرر أن تنتهي صلاحية برنامج الائتمان الصفري للانبعاثات (ZEC) الذي كان يدعم المحطة منذ عام 2017. من خلال هذه الصفقة، تضمن ميتا استمرار تشغيل المحطة حتى عام 2047، مما يسهم في تجديد ترخيصها وتوسيع قدرتها الإنتاجية بمقدار 30 ميغاواط. على الرغم من أن الكهرباء الناتجة عن المحطة لن تُستخدم مباشرة لتشغيل مراكز بيانات ميتا، إلا أن الشركة ستشتري “سمات الطاقة النظيفة” الناتجة عنها. هذا يساهم في تقليل بصمتها الكربونية على الورق، مما يعزز من التزامها بتحقيق أهداف الاستدامة البيئية. أهمية الصفقة في سياق الذكاء الاصطناعي تشهد صناعة الذكاء الاصطناعي نموًا سريعًا، مما يتطلب كميات ضخمة من الطاقة لتشغيل مراكز البيانات وتدريب النماذج المتقدمة. في هذا السياق، تعتبر الطاقة النووية خيارًا جذابًا نظرًا لقدرتها على توفير طاقة مستقرة وخالية من الكربون. من خلال هذه الصفقة، تنضم ميتا إلى مجموعة من شركات التكنولوجيا الكبرى، مثل مايكروسوفت وجوجل وأمازون، التي تستثمر في الطاقة النووية لتلبية احتياجاتها من الطاقة. هذه الخطوة تعكس تحولًا في استراتيجية شركات التكنولوجيا نحو مصادر الطاقة المستدامة. الفوائد الاقتصادية والاجتماعية تسهم الاتفاقية في الحفاظ على أكثر من 1,100 وظيفة في المحطة،…