رئيس مجلس الإدارة : أحمد جمال

مايكروسوفت تشرع في أكبر إعادة هيكلة لها: شطب 6000 وظيفة وتأثيرات واسعة على سوق التكنولوجيا

كتب: رشا حجاج في خطوة مفاجئة، أعلنت شركة مايكروسوفت عن نيتها شطب حوالي 6000 وظيفة من مختلف المستويات والفرق والمناطق الجغرافية، و يُمثل هذا القرار أقل من 3% من إجمالي عدد العاملين في الشركة، ويأتي في إطار خطة لإعادة الهيكلة وتقليل طبقات الإدارة، بهدف تحسين كفاءة الأداء المالي في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة. تفاصيل القرار نطاق الشطب عدد الوظائف المشطوبة: حوالي 6000 وظيفة، أي أقل من 3% من إجمالي عدد العاملين في مايكروسوفت. المستويات المتأثرة: يشمل القرار مختلف المستويات والفرق داخل الشركة، بما في ذلك شركة لينكد إن التابعة لها. المناطق الجغرافية: تأثرت جميع المناطق الجغرافية التي تعمل فيها مايكروسوفت، مع تركيز أكبر في الولايات المتحدة. سبب القرار إعادة الهيكلة: تهدف الشركة إلى تقليل طبقات الإدارة وتحسين كفاءة الأداء المالي.التحولات التكنولوجية: في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة، تسعى مايكروسوفت إلى التكيف مع المتغيرات السريعة في صناعة التكنولوجيا.الضغوط الاقتصادية: تواجه الشركة ضغوطًا اقتصادية تتطلب اتخاذ إجراءات لتقليل النفقات وتحسين هوامش الأرباح. تأثير القرار على الموظفين الاستغناء عن وظائف: فقد العديد من الموظفين وظائفهم، مما يؤثر على حياتهم المهنية والشخصية. إعادة التوظيف: تعمل الشركة على تقديم دعم للموظفين المتأثرين، بما في ذلك برامج إعادة التوظيف والتوجيه المهني. على الشركة تحسين الكفاءة: يُتوقع أن يسهم القرار في تحسين كفاءة الأداء المالي والتشغيلي للشركة. التكيف مع التغيرات: يساعد القرار مايكروسوفت على التكيف مع التحولات التكنولوجية والاقتصادية في صناعة التكنولوجيا. تأثير القرار على سوق العمل والتكنولوجيا قرار مايكروسوفت بشطب 6000 وظيفة يأتي في وقت يشهد فيه قطاع التكنولوجيا تقلبات غير مسبوقة، مع تباطؤ نمو السوق وزيادة…

مجلس الوزراء يوافق على تعديل قانون التعليم لتطوير التعليم الفني والتكنولوجي قبل الجامعي

في خطوة جديدة نحو تطوير منظومة التعليم قبل الجامعي في مصر، وافق مجلس الوزراء على مشروع قانون لتعديل بعض أحكام قانون التعليم رقم 139 لسنة 1981، تهدف التعديلات إلى تحديث التعليم، خاصة في مجالي التعليم الفني والتكنولوجي، لضمان تلبية احتياجات السوقين المحلي والعالمي من الكفاءات المؤهلة. توسيع مسارات التعليم وربطها بسوق العمل تضمنت التعديلات المقترحة إدخال مسار جديد للتعليم الثانوي المهني، في إطار توفير خيارات تعليمية متنوعة تتناسب مع قدرات الطلاب وميولهم، وتلبي في الوقت ذاته احتياجات سوق العمل، ويُنتظر أن يسهم هذا المسار في إعداد خريجين يمتلكون مهارات تقنية ومهنية تؤهلهم للاندماج السريع في سوق العمل بعد التخرج. كما شملت التعديلات تطوير منظومة التعليم الفني، من خلال تحديث الهيكل التعليمي والمقررات الدراسية، مع دعم الشراكة مع قطاعي الصناعة والأعمال، لتوفير فرص تدريبية عملية حقيقية، وزيادة فرص التوظيف بعد التخرج. ضمان استقرار العملية التعليمية ومن أبرز بنود التعديل، مدّ فترة خدمة أعضاء هيئة التعليم الذين يبلغون سن التقاعد خلال العام الدراسي، حتى نهاية العام في شهر أغسطس، وهو إجراء يستهدف الحفاظ على استقرار العملية التعليمية وعدم تأثر الطلاب بسبب تغيرات مفاجئة في الهيئة التدريسية.   ضوابط جديدة للمدارس التعاونية والتجريبية نظم القانون المقترح عمل المدارس التابعة للجمعيات التعاونية التعليمية، بوضع آليات رقابية وضوابط تضمن جودة التعليم المقدم داخل هذه المدارس. كما أتاح التعديل إنشاء مدارس وبرامج تجريبية، بهدف تشجيع الابتكار وتقديم نماذج تعليمية مرنة وحديثة، وذلك وفق ضوابط محددة تضعها الوزارة لضمان الجودة.   تحديد مدد التعليم قبل الجامعي ومساراته حدد التعديل الجديد مدة التعليم قبل الجامعي بـ12 سنة، مقسمة…