رئيس مجلس الإدارة : أحمد جمال

هاتف سامسونغ النحيف.. التصميم يذهل والمبيعات تتعثر

كتب : رشا حجاج في خطوة طالما انتظرها عشّاق التكنولوجيا، كشفت شركة سامسونغ عن أحدث هواتفها الذكية بتصميم فائق النحافة، واضعةً الرهان الأكبر على الشكل والمظهر الخارجي، ولكن، وبينما حصد الهاتف إشادات واسعة من حيث التصميم والهندسة الجمالية، جاءت المبيعات مخيبة للآمال، لتفتح الباب أمام تساؤلات حقيقية: هل يكفي المظهر وحده لإقناع المستخدمين؟ رهان سامسونغ: العودة للتميز بالتصميم في بداية هذا العام، طرحت سامسونغ هاتفها الجديد، الذي وصفته بأنه “أنحف هواتفها على الإطلاق”، ضمن محاولة لإعادة صياغة مفهوم الهواتف الرائدة، والتركيز على الخفة والانسيابية. جاء الهاتف بسمك لا يتجاوز 6.5 ملم، ووزن أقل من أي هاتف منافس في الفئة نفسها. الهاتف جذب الأنظار فور ظهوره، بفضل هيكله المعدني النحيف، وشاشته الخالية من الحواف تقريبًا، مع مجموعة من الألوان الجديدة التي استهدفت فئة الشباب ومحبي التميز. كما رُوّج للهاتف على أنه مثالي للاستخدام اليومي بيد واحدة، وسهل الحمل في الجيب دون أن يترك أثرًا أو شعورًا بالثقل. مبيعات أقل من المتوقع لكن رغم هذا التميز في التصميم، كشفت تقارير داخلية – لم تُعلن رسميًا من سامسونغ – أن المبيعات لم ترقَ إلى التوقعات المرسومة من قبل الشركة. فقد سجلت الأسواق الرئيسية في آسيا وأوروبا أداءً أضعف من المتوقع، مقارنةً بالهواتف السابقة من السلسلة ذاتها. وأكدت مصادر مقربة من الشركة أن السبب لا يعود فقط للمنافسة، بل أيضًا لوجود فجوة بين شكل الجهاز وأدائه العملي، خاصة فيما يتعلق بالبطارية وقوة التبريد. النحافة على حساب الأداء؟ أشار عدد من المراجعين التقنيين إلى أن سامسونغ قد تكون ضحّت ببعض العناصر الأساسية في سبيل الوصول…

سامسونغ تتجه إلى الذكاء الاصطناعي الثوري: شراكة مع بيربليكسيتي تعيد تعريف تجربة المستخدم

كتب : رشا حجاج في عالم التكنولوجيا سريع التطور، تسعى شركات الهواتف الذكية باستمرار إلى تحسين تجربة المستخدم عبر دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وفي خطوة بارزة نحو تعزيز قدراتها الذكية، أعلنت شركة “سامسونغ” عن توجهها لتضمين تقنيات الذكاء الاصطناعي من شركة “بيربليكسيتي” الأمريكية الناشئة في أجهزتها المستقبلية، وسط تحضيرات لإطلاق سلسلة هواتف “Galaxy S26” المتوقع في 2026، و هذه الخطوة تمثل محاولة جديدة من سامسونغ لتقوية مساعدها الافتراضي “Bixby” وتقديم تجربة مستخدم أكثر ذكاءً وسلاسة، بما يتماشى مع المنافسة الشرسة في سوق الهواتف الذكية. تفاصيل الشراكة الاستراتيجية بدأت المحادثات بين “سامسونغ” و”بيربليكسيتي” في مراحل متقدمة، حيث تسعى الشركة الكورية العملاقة إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة التي تقدمها “بيربليكسيتي” لتعزيز تجربة المستخدم عبر أجهزتها المتنوعة، بما في ذلك الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية. دمج الذكاء الاصطناعي في المساعد الصوتي تعدّ “Bixby” واحدة من أبرز الأدوات الذكية لدى سامسونغ، وتسعى الشركة لتعزيز قدراته عبر إدخال تقنيات “بيربليكسيتي” المتقدمة التي تتميز بقدرتها على فهم استفسارات المستخدمين والتفاعل معها بذكاء أكبر. وهذا يعني ردودًا أكثر دقة وسرعة في تقديم المساعدة الصوتية، إلى جانب فهم سياق الطلبات بشكل أفضل. تحسين تجربة البحث والتصفح من المخطط أيضًا دمج تقنيات “بيربليكسيتي” في متصفح سامسونغ الافتراضي، مما يسمح للمستخدمين بالحصول على نتائج بحث أكثر دقة وفعالية، مع توفير اقتراحات ذكية تساعدهم على تصفح الإنترنت بسرعة وسلاسة. استثمار استراتيجي لم تقتصر علاقة “سامسونغ” مع “بيربليكسيتي” على التعاون التقني فقط، بل أعلنت الشركة الكورية أيضًا عن استثمار كبير في جولة تمويل حديثة لشركة “بيربليكسيتي”، والتي تسعى لجمع 500 مليون…

سامسونغ تعيد تعريف الأجهزة القابلة للارتداء بـ “غالاكسي رينغ 2”: تكنولوجيا متطورة وحياة صحية مستقبلية

كتب : رشا حجاج في ظل المنافسة المحتدمة في سوق الأجهزة القابلة للارتداء، لا تزال سامسونغ تحتفظ بمكانتها الريادية عبر ابتكارات متجددة، و تأتي الخطوة التالية في هذه الرحلة مع تطوير الجيل الثاني من “غالاكسي رينغ” — الخاتم الذكي الذي جذب الأنظار في النسخة الأولى كأحد أصغر الأجهزة القابلة للارتداء في العالم. رغم أن الإطلاق ليس وشيكًا، فإن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن “غالاكسي رينغ 2” سيحمل تحسينات كبيرة من حيث التصميم والوظائف، مع تركيز واضح على الصحة واللياقة الشخصية. نظرة على النسخة الأولى: “غالاكسي رينغ” – بداية قوية أطلقت سامسونغ في النسخة الأولى من “غالاكسي رينغ” جهازًا ذكيًا صغير الحجم ومبتكرًا، قادرًا على مراقبة الصحة واللياقة عبر مستشعرات متقدمة، و الخاتم صُمم ليكون أكثر راحة وأسهل في الاستخدام من الأجهزة الأكبر حجماً مثل الساعات الذكية أو الأساور الرياضية. مراقبة معدل ضربات القلب، الأكسجين في الدم، وتتبع النوم. تصميم أنيق ومتين، مناسب للارتداء طوال اليوم. توافق كامل مع تطبيق “سامسونغ هيلث” لمتابعة البيانات الصحية بشكل مفصل. إلا أن النسخة الأولى واجهت بعض التحديات مثل عمر البطارية، وحجم الشاشة الصغيرة الذي يحد من بعض الوظائف، وهو ما يأمل المستخدمون أن يتحسن في الإصدار الثاني. تطوير “غالاكسي رينغ 2”: ماذا نتوقع؟ بدأت سامسونغ بالفعل تطوير “غالاكسي رينغ 2″، لكن مصادر مقربة من الشركة تؤكد أن الإطلاق الرسمي لن يحدث قبل عام 2026، حيث لا تزال مراحل التصميم والاختبارات الفنية في بداياتها. التصميم والأداء: تصميم أنحف وأخف وزنًا: تسعى سامسونغ لتقليل حجم الخاتم وزيادة راحة الارتداء، مما يجعله أكثر ملاءمة لجميع المستخدمين. تحسين…