النيابة الإسرائيلية ترفض طلب تأجيل محاكمة نتنياهو بتهم الفساد لمدة أسبوعين
النيابة الإسرائيلية ترفض طلب تأجيل محاكمة نتنياهو.. رفضت النيابة العامة الإسرائيلية، اليوم الجمعة 26 يونيو 2025، طلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تأجيل محاكمته بتهم الفساد لمدة أسبوعين، في خطوة تعكس إصرار السلطات القضائية على استمرار المحاكمة دون تعطيل، رغم الأوضاع الأمنية والسياسية المتوترة التي تشهدها البلاد. النيابة الإسرائيلية ترفض طلب تأجيل محاكمة نتنياهو: وكان نتنياهو قد تقدم بطلب رسمي عبر فريق دفاعه إلى المحكمة المركزية في تل أبيب لتأجيل الجلسات المقررة الأسبوع المقبل، بحجة انشغاله بقضايا “طارئة” تتعلق بإدارة الحرب في غزة والملف المتعلق بالأسرى الإسرائيليين لدى الفصائل الفلسطينية. غير أن النيابة العامة ردت برفض قاطع، معتبرة أن المبررات التي قدمها الدفاع “عامة ولا ترقى لتبرير تأجيل أسبوعين من المحاكمة”، مضيفة أن نتنياهو سبق أن مثل أمام المحكمة خلال فترات مشابهة، ولم يعق ذلك سير القضية. تفاصيل قضايا الفساد المتهم بها نتنياهو نتنياهو يواجه منذ سنوات عدة اتهامات بالفساد، ويخضع للمحاكمة في ثلاث قضايا رئيسية، يُشار إليها بـ: الملف 1000: اتهامات بتلقي هدايا ثمينة من رجال أعمال مقابل خدمات سياسية. الملف 2000: تواطؤ مع ناشر صحيفة “يديعوت أحرونوت” لتحسين صورته إعلاميًا. الملف 4000: تقديم تسهيلات تنظيمية لشركة “بيزك” مقابل تغطية إعلامية إيجابية عبر موقع “واللا”. وقد تم تقديم لائحة الاتهام الرسمية ضد نتنياهو في نوفمبر 2019، وإذا ثبتت التهم، فقد يواجه عقوبات تصل إلى السجن. محاولات تدخل أمريكية تثير الجدل أثار نتنياهو موجة من الجدل داخل إسرائيل بعد أن وجه شكره العلني للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي دعا علنًا إلى إلغاء محاكمته،…
إيران توجيه ضربة صاروخية ضد إسرائيل.. دمار واسع في كل مكان
إيران توجيه ضربة صاروخية ضد إسرائيل.. تشهد منطقة الشرق الأوسط حالة من التوتر الشديد، بعد أن أعلنت وسائل إعلام إيرانية أن طهران تستعد لتنفيذ أكبر هجوم صاروخي في تاريخها ضد إسرائيل، وذلك ردًا على الغارات الجوية الإسرائيلية التي طالت أهدافًا استراتيجية داخل إيران خلال الساعات الأخيرة. إيران توجيه ضربة صاروخية ضد إسرائيل ووفقًا لما نقلته وكالة “فارس” الإيرانية، فإن مسؤولًا بارزًا في طهران أكد أن بلاده جاهزة لتوجيه “ضربة كبيرة جدًا” للرد على “العدوان الإسرائيلي”، في وقت تتصاعد فيه حدة التهديدات المتبادلة بين الجانبين. في المقابل، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن صافرات الإنذار دوت في مدينة حيفا وعدد من المناطق الشمالية، عقب رصد إطلاق صواريخ قادمة من إيران، ما يعكس حجم القلق داخل إسرائيل من رد عسكري واسع. وفي تصريح لافت، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقناة ABC الأمريكية، أن إسرائيل “لا تستبعد خيار استهداف المرشد الإيراني علي خامنئي”، مؤكدًا أن العملية العسكرية الجارية تهدف إلى تقويض القدرات النووية والصاروخية لإيران، ومنعها من تطوير أسلحة تهدد أمن إسرائيل. على الجانب الآخر، أفاد الإعلام الإيراني بوقوع انفجارات عنيفة في العاصمة طهران، بالتزامن مع تفعيل الدفاعات الجوية للتصدي للهجمات الإسرائيلية المستمرة، التي وصفت بأنها الأوسع نطاقًا منذ بداية الأزمة. وأكد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في بيان رسمي، أن “أي دعم خارجي لإسرائيل أو أي تحرك يصب في مصلحتها، سيواجه برد عنيف وحاسم”، مشددًا على أن الرد الإيراني سيكون قاسيًا ومباشرًا. تحذيرات متبادلة بالإخلاء وفي خطوة لافتة، أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانًا رسميًا دعا فيه…
بعد عملية الأسد الصاعد.. أول تعليق من نتنياهو بعد قصف إيران
أول تعليق من نتنياهو بعد قصف إيران.. في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن بدء عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران تحت اسم “عملية الأسد الصاعد”، وذلك في أعقاب الضربات الإسرائيلية التي استهدفت منشآت نووية داخل العمق الإيراني، وأسفرت عن مقتل شخصيات عسكرية بارزة، أبرزها قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي. ما هي “عملية الأسد الصاعد”؟ وفقًا لما أعلنه نتنياهو في أول تصريح رسمي بعد العملية، تهدف “عملية الأسد الصاعد” إلى القضاء على التهديدات الإيرانية المباشرة المتمثلة في البرنامج النووي والصاروخي، والذي وصفه بأنه يشكل خطرًا وجوديًا على أمن إسرائيل. وقال نتنياهو: “سنواصل هذه العملية حتى يتم إنهاء التهديد النووي الإيراني بشكل كامل”، مضيفًا أن البرنامج النووي الإيراني كان يهدف – بحسب زعمه – إلى إنتاج آلاف الصواريخ الباليستية برؤوس نووية. عمليات اغتيال دقيقة واستهداف مواقع استراتيجية العملية التي نفذتها إسرائيل لم تقتصر على ضربات جوية فقط، بل شملت سلسلة اغتيالات داخل الأراضي الإيرانية، استهدفت قادة بارزين في الحرس الثوري وعلماء نوويين، حيث تعتبر هذه الضربات من أكثر العمليات الإسرائيلية جرأة منذ سنوات، حيث وصلت إلى عمق المؤسسات العسكرية والعلمية الإيرانية، مما يعكس اختراقًا استخباراتيًا لافتًا. الجيش الإسرائيلي: مستعدون لأي رد من جانبه، أكد المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الجيش “مستعد لجميع السيناريوهات، سواء على الصعيد الدفاعي أو الهجومي”، مشيرًا إلى اتخاذ استعدادات عسكرية غير مسبوقة داخل كافة التشكيلات والوحدات. كما ضاف: “سنواصل العمليات العسكرية بحسب تطورات الموقف، ووفقًا لما تقتضيه الضرورة الأمنية”. إيران تستعد بالرد وتغلق مجالها الجوي ردًا على العملية، أفادت وكالة…

