هاتف Vivo T4 Ultra الجديد من فيفو.. مواصفات قوية وكاميرا 200 ميجا بكسل
هاتف Vivo T4 Ultra الجديد من فيفو.. تستعد شركة فيفو لإطلاق أقوى هواتفها الرائدة خلال العام 2025، حيث كشفت مصادر تقنية أن هاتف Vivo T4 Ultra سيكون بمثابة قفزة جديدة في عالم الهواتف الذكية، مستهدفًا الفئة التي تبحث عن الأداء القوي والتقنيات المتقدمة دون التضحية بالتصميم الأنيق والسعر المناسب. الهاتف المنتظر من المتوقع أن يتم الكشف عنه رسميًا خلال مؤتمر خاص الشهر المقبل، وسط ترقب كبير من عشاق الهواتف الذكية ومحبي علامة فيفو على مستوى العالم. هاتف Vivo T4 Ultra الجديد من فيفو تُولي فيفو اهتمامًا كبيرًا بالتصميم في سلسلة T، ويبدو أن هاتف Vivo T4 Ultra سيأتي بتصميم زجاجي منحني الأطراف وهيكل معدني أنيق بسمك لا يتجاوز 8 ملم، مع ألوان جذابة مثل الأسود البركاني، الأزرق الكريستالي، والذهبي الوردي، كما سيحمل الهاتف مستشعر بصمة مدمج أسفل الشاشة وتقنية التعرف على الوجه ثلاثية الأبعاد. هاتف Vivo T4 Ultra الجديد الهاتف سيحمل شاشة AMOLED قياس 6.8 بوصة، بدقة 2K ومعدل تحديث 144 هرتز، مما يضمن تجربة عرض غامرة وسلسة سواء أثناء تصفح التطبيقات أو ممارسة الألعاب، الشاشة ستدعم أيضًا HDR10+ وسطوع يصل إلى 2000 شمعة، ما يجعلها مثالية للاستخدام في ضوء الشمس المباشر. معالج Snapdragon 8 Gen 3 لتجربة فائقة يعتمد هاتف Vivo T4 Ultra على معالج Snapdragon 8 Gen 3 الأحدث من كوالكوم، ما يجعله جاهزًا لتقديم أداء استثنائي في المهام الثقيلة، مثل تحرير الفيديو، الألعاب الكبيرة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، المعالج سيأتي مدعومًا بذاكرة وصول عشوائي تبدأ من 12 جيجابايت وتصل إلى 16 جيجابايت، مع مساحة تخزين حتى 1 تيرابايت…
“أريل” الكوري الشمالي.. هاتف ذكي أم أداة رقابة متقدمة؟
كتب : رشا حجاج في الوقت الذي تتسابق فيه شركات التكنولوجيا حول العالم لتقديم مزايا مبتكرة في الهواتف الذكية، تسلك كوريا الشمالية طريقًا مختلفًا تمامًا، حيث كشفت مؤخرًا عن هاتف ذكي محلي يُدعى “أريل” (Arirang-171)، لا يهدف إلى الترفيه أو الإنتاجية كما هو الحال في بقية العالم، بل إلى المراقبة والتوجيه العقائدي. هذا الهاتف، الذي يُعد نسخة مطورة من سلسلة “أريل” التي بدأت في 2013، يجسّد كيف يمكن للتكنولوجيا أن تتحول من وسيلة تمكين إلى أداة دعائية صارمة بيد الأنظمة الشمولية. مظهر حديث.. مضمون مقيّد من حيث الشكل، لا يبدو “أريل” مختلفًا كثيرًا عن الهواتف الذكية التقليدية؛ شاشة لمس، كاميرا، تصميم أنيق، وتطبيقات محملة مسبقًا. لكنه في جوهره، مُجهز بنظام تشغيل محلي مشتق من “أندرويد”، معدّل بالكامل بما يتماشى مع سياسات الرقابة الحكومية في كوريا الشمالية. يُظهر تحليل تقني للهاتف – بحسب ما نشره تقرير من منظمة “مينفري” (MinFree) – أن “أريل” يخضع لمستويات غير مسبوقة من السيطرة على تجربة المستخدم. فكل ملف، صورة أو تطبيق، يخضع لفحص ومراقبة تلقائية من الجهاز نفسه قبل أن يُسمح بفتحه أو تشغيله. الهاتف الذي “يُخبر عنك” الأكثر إثارة للقلق هو ميزة تُعرف بـ**”البصمة التشفيرية”**، وهي طريقة لتوقيع كل ملف تم التقاطه أو نقله إلى الجهاز. إذا حاول المستخدم فتح ملف غير موّقع، يتم رفضه فورًا، مع تسجيل المحاولة في سجل رقمي لا يمكن حذفه. هذا يعني أن أي محاولة لإدخال ملفات خارجية، كصور أو مقاطع فيديو من العالم الخارجي، تُرصد فورًا ويُبلّغ بها النظام. بالإضافة إلى ذلك، يتم التقاط صور ثابتة من الفيديوهات…

