الصين تتسابق لتصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي وتنافس NVIDIA عالميًا
الذكاء الاصطناعي.. في ظل السباق العالمي المتسارع نحو السيطرة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، ظهرت رقائق الذكاء الاصطناعي كأداة استراتيجية مركزية لأي قوة اقتصادية أو سياسية كبرى، وفي هذا السياق، تخوض الصين سباقًا محمومًا لتطوير رقائق محلية قادرة على منافسة منتجات NVIDIA، بهدف التحرر من الهيمنة الغربية وتحقيق السيادة التكنولوجية. الذكاء الاصطناعي المحرك الخفي للثورة الرقمية تُستخدم رقائق الذكاء الاصطناعي في تشغيل نماذج تعلم الآلة، الروبوتات، السيارات الذاتية، وحتى الأسلحة الذكية، ولأن هذه الرقائق تتحكم في القدرة على التدريب والمعالجة، فإنها أصبحت مفتاح التفوق التكنولوجي. لذلك، فإن أي دولة لا تمتلك القدرة على إنتاجها ستكون رهينة لسلاسل الإمداد العالمية، وهو ما تدركه الصين جيدًا بعد سنوات من الاعتماد على رقائق NVIDIA الأمريكية. لماذا تتسابق الصين الآن في تصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي؟ فرضت الولايات المتحدة منذ 2022 حظرًا صارمًا على تصدير شرائح AI عالية الأداء مثل H100 وA100 إلى الصين، ما دفع بكين إلى تسريع الجهود لتطوير رقائق الذكاء الاصطناعي محليًا، لتقليل الاعتماد على الموردين الغربيين. تشير تقارير رسمية إلى أن الحكومة الصينية ضاعفت استثماراتها في شركات التكنولوجيا المحلية مثل Cambricon وHygon وBiren Technology، وقدّمت لها تمويلًا عبر “Big Fund”، صندوق دعم الصناعات الدقيقة، بقيمة تجاوزت 45 مليار دولار في عام 2025 فقط. أداء الشركات الصينية في سباق الرقائق رغم العقبات التكنولوجية التي تواجه الصين، مثل محدودية الوصول إلى أدوات تصنيع الشرائح بتقنية أقل من 7 نانومتر، إلا أن هناك تقدمًا ملحوظًا، فشركة Biren كشفت مؤخرًا عن شريحتها الجديدة BR104، والتي أظهرت نتائج واعدة في اختبارات الأداء لتطبيقات الذكاء الاصطناعي. كما تطوّر…

