رئيس مجلس الإدارة : أحمد جمال

منصة “إكس” تختبر ميزة جديدة لإبراز المنشورات التي تحظى بإعجاب وجهات نظر مختلفة

كتب : رشا حجاج في إطار الجهود المتواصلة لمواجهة الاستقطاب وتعزيز الحوار البناء على منصات التواصل الاجتماعي، أعلنت منصة “إكس” (المعروفة سابقًا بتويتر) عن بدء اختبار ميزة جديدة تهدف إلى إبراز المنشورات التي تحظى بإعجاب مجموعة متنوعة من المستخدمين الذين يحملون وجهات نظر مختلفة، و تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجيات “إكس” لتطوير بيئة تواصل أكثر تنوعًا وشمولية، وتقليل الانقسامات الحادة التي تعصف بالمناقشات الرقمية. و يُعَدُّ هذا الاختبار جزءًا من تطوير أوسع يرتبط بميزة “ملاحظات المجتمع” (Community Notes)، التي أطلقتها المنصة عام 2022 بهدف تمكين المستخدمين من التحقق الجماعي من صحة المعلومات، وتعزيز الشفافية في المحتوى المنشور. خلفية الميزة تُعرف منصة “إكس” بكونها واحدة من أكثر منصات التواصل الاجتماعي تأثيرًا على مستوى العالم، وهي تلعب دورًا رئيسيًا في تشكيل الرأي العام والنقاشات الاجتماعية والسياسية. ومنذ أن استحوذ رجل الأعمال إيلون ماسك على المنصة في 2022، شهدت “إكس” تحولات وتحديثات مستمرة تهدف إلى إعادة صياغة تجربة المستخدم وتحسين جودة المحتوى. تستند الميزة الجديدة على تحليل تفاعلات المستخدمين مع المنشورات، حيث تُقيّم المنشورات التي تحظى بإعجاب مستخدمين ينتمون إلى طيف واسع من وجهات النظر، سواء كانت سياسية، اجتماعية، أو ثقافية. ويتم بعد ذلك إبراز هذه المنشورات بشكل خاص لتشجيع المستخدمين على الاطلاع على محتوى يعكس تعددية الآراء. كيفية عمل الميزة تعتمد الميزة الجديدة على آلية تحليل ذكية تقوم بدراسة إعجابات المستخدمين الأوائل بمنشور معين، ومن ثم تحديد ما إذا كانت تلك الإعجابات تأتي من مستخدمين يعبرون عن وجهات نظر مختلفة أو متباينة. في حال تحقق ذلك، يُطلب من مساهمي “ملاحظات المجتمع” تقديم…

بصمتك مش أمان مطلق.. خدعة ذكية بتفتح موبايلك بدون ما تلمسه!

كتب : رشا حجاج مع تطور التكنولوجيا وتزايد الاعتماد على الهواتف الذكية في كل تفاصيل حياتنا اليومية، أصبحت وسائل الأمان البيومترية مثل بصمة الإصبع هي الخيار الأول للمستخدمين لحماية بياناتهم، فهي سريعة، مريحة، وتغني عن كلمات المرور التقليدية التي يسهل نسيانها أو اختراقها. لكن المفاجأة الصادمة التي فجرتها تقارير أمنية حديثة، أن هذه التقنية التي نعتبرها آمنة قد تكون عكس ذلك تمامًا ، فقد نجح عدد من الباحثين والمخترقين في استغلال ثغرة خطيرة تمكّنهم من خداع مستشعر البصمة والوصول إلى الهواتف الذكية بدون الحاجة لبصمة صاحبها الحقيقي. فما هي هذه التقنية؟ وكيف تعمل؟ ولماذا تشكّل خطرًا غير متوقع على خصوصيتك؟ إليك التفاصيل. ما هي تقنية Masterprint ؟ وكيف تُستخدم في اختراق الهواتف؟ في السنوات الأخيرة، طوّر باحثون في الأمن السيبراني تقنية تُسمى Masterprint، وهي عبارة عن بصمة اصطناعية يتم إنشاؤها باستخدام الذكاء الاصطناعي لتحاكي أجزاء شائعة من البصمات البشرية. نظرًا لأن مستشعرات البصمة في الهواتف لا تقوم بمسح كامل للبصمة، بل تركز فقط على نقاط رئيسية ومناطق صغيرة في الإصبع لتسريع عملية الفتح، فإن هذه التقنية تستغل ذلك من خلال صناعة بصمة مزيفة تحتوي على أنماط يمكنها أن تتطابق مع عدد كبير من بصمات المستخدمين. وفي تجارب ميدانية، تمكنت بعض “بصمات الماستر” من فتح ما يصل إلى 1 من كل 5 هواتف، في سيناريوهات محددة – وهو رقم صادم يعكس مدى ضعف أنظمة التحقق في بعض الأجهزة. مراحل الاختراق باستخدام بصمة اصطناعية العملية تتم على مراحل دقيقة ومتطورة تقنيًا: تحليل نظام الحماية الموجود في الهاتف ومعرفة آلية عمل مستشعر البصمة.…