رئيس مجلس الإدارة : أحمد جمال

هاتف سامسونغ النحيف.. التصميم يذهل والمبيعات تتعثر

كتب : رشا حجاج في خطوة طالما انتظرها عشّاق التكنولوجيا، كشفت شركة سامسونغ عن أحدث هواتفها الذكية بتصميم فائق النحافة، واضعةً الرهان الأكبر على الشكل والمظهر الخارجي، ولكن، وبينما حصد الهاتف إشادات واسعة من حيث التصميم والهندسة الجمالية، جاءت المبيعات مخيبة للآمال، لتفتح الباب أمام تساؤلات حقيقية: هل يكفي المظهر وحده لإقناع المستخدمين؟ رهان سامسونغ: العودة للتميز بالتصميم في بداية هذا العام، طرحت سامسونغ هاتفها الجديد، الذي وصفته بأنه “أنحف هواتفها على الإطلاق”، ضمن محاولة لإعادة صياغة مفهوم الهواتف الرائدة، والتركيز على الخفة والانسيابية. جاء الهاتف بسمك لا يتجاوز 6.5 ملم، ووزن أقل من أي هاتف منافس في الفئة نفسها. الهاتف جذب الأنظار فور ظهوره، بفضل هيكله المعدني النحيف، وشاشته الخالية من الحواف تقريبًا، مع مجموعة من الألوان الجديدة التي استهدفت فئة الشباب ومحبي التميز. كما رُوّج للهاتف على أنه مثالي للاستخدام اليومي بيد واحدة، وسهل الحمل في الجيب دون أن يترك أثرًا أو شعورًا بالثقل. مبيعات أقل من المتوقع لكن رغم هذا التميز في التصميم، كشفت تقارير داخلية – لم تُعلن رسميًا من سامسونغ – أن المبيعات لم ترقَ إلى التوقعات المرسومة من قبل الشركة. فقد سجلت الأسواق الرئيسية في آسيا وأوروبا أداءً أضعف من المتوقع، مقارنةً بالهواتف السابقة من السلسلة ذاتها. وأكدت مصادر مقربة من الشركة أن السبب لا يعود فقط للمنافسة، بل أيضًا لوجود فجوة بين شكل الجهاز وأدائه العملي، خاصة فيما يتعلق بالبطارية وقوة التبريد. النحافة على حساب الأداء؟ أشار عدد من المراجعين التقنيين إلى أن سامسونغ قد تكون ضحّت ببعض العناصر الأساسية في سبيل الوصول…