رئيس مجلس الإدارة : أحمد جمال

“ميتا تستثمر في الطاقة النووية: صفقة 1.1 غيغاواط لدعم مستقبل الذكاء الاصطناعي”

كتب: رشا حجاج في خطوة استراتيجية تهدف إلى تلبية احتياجاتها المتزايدة من الطاقة، أعلنت شركة ميتا (الشركة الأم لفيسبوك) عن توقيع اتفاقية شراء طاقة لمدة 20 عامًا مع شركة Constellation Energy، وبموجب هذه الاتفاقية، ستشتري ميتا ما يقرب من 1.1 غيغاواط من الكهرباء من محطة Clinton Clean Energy Center في ولاية إلينوي الأمريكية، بدءًا من يونيو 2027. تفاصيل الصفقة وأهدافها تأتي هذه الاتفاقية في وقت حساس، حيث كان من المقرر أن تنتهي صلاحية برنامج الائتمان الصفري للانبعاثات (ZEC) الذي كان يدعم المحطة منذ عام 2017. من خلال هذه الصفقة، تضمن ميتا استمرار تشغيل المحطة حتى عام 2047، مما يسهم في تجديد ترخيصها وتوسيع قدرتها الإنتاجية بمقدار 30 ميغاواط. على الرغم من أن الكهرباء الناتجة عن المحطة لن تُستخدم مباشرة لتشغيل مراكز بيانات ميتا، إلا أن الشركة ستشتري “سمات الطاقة النظيفة” الناتجة عنها. هذا يساهم في تقليل بصمتها الكربونية على الورق، مما يعزز من التزامها بتحقيق أهداف الاستدامة البيئية. أهمية الصفقة في سياق الذكاء الاصطناعي تشهد صناعة الذكاء الاصطناعي نموًا سريعًا، مما يتطلب كميات ضخمة من الطاقة لتشغيل مراكز البيانات وتدريب النماذج المتقدمة. في هذا السياق، تعتبر الطاقة النووية خيارًا جذابًا نظرًا لقدرتها على توفير طاقة مستقرة وخالية من الكربون. من خلال هذه الصفقة، تنضم ميتا إلى مجموعة من شركات التكنولوجيا الكبرى، مثل مايكروسوفت وجوجل وأمازون، التي تستثمر في الطاقة النووية لتلبية احتياجاتها من الطاقة. هذه الخطوة تعكس تحولًا في استراتيجية شركات التكنولوجيا نحو مصادر الطاقة المستدامة. الفوائد الاقتصادية والاجتماعية تسهم الاتفاقية في الحفاظ على أكثر من 1,100 وظيفة في المحطة،…

الذكاء الاصطناعي يضع “مايكروسوفت” أمام تحديات جديدة لتحقيق الاستدامة البيئية

كتب : رشا حجاج في عصر تتسارع فيه الابتكارات التكنولوجية، تبرز الاستدامة كأحد أهم التحديات التي تواجه شركات التكنولوجيا الكبرى، وعلى رأسها “مايكروسوفت”، و مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، تجد الشركة نفسها أمام تحديات جديدة ومعقدة تتعلق بالاستهلاك الكبير للطاقة والآثار البيئية الناتجة عن مراكز البيانات الضخمة التي تعتمد عليها في تشغيل هذه التقنيات، و يستعرض هذا التقرير كيف يُمثل الذكاء الاصطناعي تحديًا مزدوجًا لمايكروسوفت في سعيها لتحقيق أهدافها الطموحة في مجال الاستدامة البيئية. الذكاء الاصطناعي واستهلاك الطاقة تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي قدرًا هائلًا من الطاقة بسبب الحاجة لمعالجة كم هائل من البيانات عبر مراكز البيانات، والتي تتطلب تبريدًا مستمرًا ومعدات متطورة تعمل على مدار الساعة، وعلى الرغم من التقدم في تحسين كفاءة مراكز البيانات، إلا أن الطلب المتزايد على خدمات الذكاء الاصطناعي يرفع من استهلاك الطاقة بشكل كبير، وهذا يمثل تحديًا بيئيًا يتطلب حلولًا مبتكرة. أهداف مايكروسوفت في الاستدامة البيئية أعلنت “مايكروسوفت” عن خطة طموحة لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2030، كما تعهدت بإزالة جميع انبعاثات الكربون التي أنتجتها منذ تأسيسها بحلول عام 2050، وتعمل الشركة على اعتماد مصادر الطاقة المتجددة بشكل واسع في تشغيل مراكز البيانات وتقليل بصمتها الكربونية من خلال مشاريع متنوعة تشمل التقاط الكربون وإعادة التدوير. تحديات الذكاء الاصطناعي في تحقيق الاستدامة على الرغم من هذه الخطط الطموحة، يبرز الذكاء الاصطناعي كعامل معقد يزيد من استهلاك الطاقة بشكل ملحوظ. فمع تزايد اعتماد المؤسسات على تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات مثل تحليل البيانات، التعلم الآلي، وتطبيقات الحوسبة السحابية، تزداد الحاجة إلى مراكز بيانات أكثر قوة واستمرارًا…