أثارت صورة مفبركة، نُشرت مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، موجة واسعة من الغضب والاستياء، بعدما ظهرت فيها الفتاة الراحلة نيرة أشرف، ضحية جريمة قتل جامعة المنصورة، وهي تحتضن قاتلها محمد عادل. الصورة التي أُنتجت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وصفتها أسرة نيرة بأنها “تزييف فج للواقع”، واعتداء صريح على مشاعر العائلة وحرمة الفقيدة.
والد نيرة أشرف يرد على نشر صورة لها مع قاتلها
والد نيرة يعلق: “حسبنا الله ونعم الوكيل في تصريحات صحفية، أعرب والد نيرة أشرف عن استيائه العميق من تداول هذه الصورة المفبركة، قائلًا إحنا قاضينا ناس كتير من السوشيال ميديا اتكلموا في عرض بنتي، بس هقاضي مين ولا مين، حسبي الله ونعم الوكيل.”
وتابع موجهًا رسالة شديدة اللهجة إلى من نشروا الصورة هييجي لكم يوم وتتفضحوا، ويحصلكم مصيبة زينا، والدنيا هتلف وهتلاقوا اللي يفضحكم وينشر في عرضكم كلام باطل.”
الأسرة تطالب بإزالة الصورة واحترام ذكرى نيرة
من جهتها، عبّرت أسرة نيرة عن صدمتها مما وصفته بـ”العبث بمشاعر أهل الضحايا”، مؤكدين أن إعادة نشر مثل هذه الصور المفبركة لا يُعد فقط استغلالًا لحادث أليم، بل يمثل كذلك إهانة واضحة لذكرى نيرة، وتذكيرًا مستمرًا بمأساة لم تندمل جراحها بعد.
وطالبت الأسرة الجهات المعنية باتخاذ إجراءات قانونية بحق من قام بتصميم أو تداول الصورة، كما دعت رواد مواقع التواصل إلى التوقف عن إعادة نشرها أو ترويجها بأي شكل.
مطالبات بالتحقيق واتخاذ موقف قانوني
وسط هذه الضجة، تصاعدت دعوات حقوقيين ونشطاء بضرورة التحقيق في واقعة نشر الصورة وملاحقة المتسببين، خاصة أن إنتاج وتداول مواد مزيفة باستخدام الذكاء الاصطناعي بات يشكل تهديدًا للخصوصية ووسيلة محتملة لانتهاك الكرامة الإنسانية.
قضية نيرة أشرف: جريمة هزت الرأي العام
يُذكر أن نيرة أشرف كانت قد لقيت مصرعها في يونيو 2022 أمام جامعة المنصورة، على يد زميلها محمد عادل، في جريمة أثارت صدمة مجتمعية واسعة، وانتهت بإصدار حكم بالإعدام على الجاني. وتظل قضيتها حتى اليوم رمزًا لضحايا العنف ضد المرأة في العالم العربي.
اقرأ أيضا: شبكة قنوات ON تعلن تفاصيل ظهور باسم يوسف على شاشتها

