علم إسرائيل بيد الإخوان الغضب يجتاح السوشيال ميديا.. شهدت الساعات الماضية موجة غضب عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تداول مقاطع فيديو وصور لتظاهرة نُظّمت أمام السفارة المصرية في تل أبيب، شارك فيها أفراد محسوبون على جماعة الإخوان، التظاهرة، التي قيل إنها تحت شعار “التضامن مع غزة”، أثارت استياءً واسعًا بعد ظهور أعلام إسرائيلية مرفوعة خلالها، إلى جانب هتافات مناوئة للدولة المصرية.
علم إسرائيل بيد الإخوان الغضب يجتاح السوشيال ميديا
المحتجون رددوا شعارات تزعم دعمهم للقضية الفلسطينية، إلا أن رفعهم علم الاحتلال – الجهة المسؤولة عن العدوان على غزة – وضع التظاهرة في موقع الاتهام، حيث رآها كثيرون تناقضًا فاضحًا بين الشعارات والمضمون، التظاهرة التي كان يفترض بها التعبير عن الغضب من الجرائم الإسرائيلية، تحولت إلى منصة للهجوم على القاهرة، التي تقود جهودًا إنسانية ودبلوماسية مستمرة لوقف التصعيد في القطاع.
وسم “إخوان خائنون” يتصدر مواقع التواصل
ردود الفعل على الحدث جاءت سريعة وقوية، حيث تصدر وسم #إخوان_خائنون قوائم الترند في عدد من الدول العربية، خاصة في مصر. المغردون اعتبروا ما حدث “طعنة في ظهر القضية الفلسطينية”، و”خيانة موثقة بالصوت والصورة”، مؤكدين أن رفع أعلام إسرائيل في تظاهرة يفترض بها دعم غزة أمر لا يمكن تبريره أو قبوله.
تساؤلات حول الأهداف الحقيقية
العديد من المتابعين تساءلوا عن الأسباب التي دفعت المتظاهرين لتوجيه هجومهم نحو مصر، بدلًا من التظاهر أمام السفارة الإسرائيلية أو الأمريكية، معتبرين أن هذا السلوك يثير الشكوك حول الأجندة التي تقف خلف التظاهرة، ومدى انسجامها مع مصالح الشعب الفلسطيني.
محللون: ازدواجية وخدمة لأجندات مشبوهة
مراقبون سياسيون اعتبروا أن تنظيم التظاهرة تحت حماية قوات الاحتلال يكشف عن ازدواجية خطيرة في الخطاب، ويؤكد أن تحركات الجماعة باتت تخدم أجندات تتقاطع مع مصالح إسرائيل، لا مع تطلعات الشعب الفلسطيني، أحد المعلقين كتب: “مصر ترسل المساعدات لغزة، والإخوان يهتفون ضدها في تل أبيب.. من يخدم من؟”.
تساؤلات مشروعة وتحذيرات من التوظيف السياسي
المشهد أعاد فتح ملف التحالفات الخفية لبعض الأطراف التي تتحرك تحت شعارات وطنية أو إنسانية، بينما تصب ممارساتها – عن قصد أو جهل – في مصلحة خصوم القضية الفلسطينية، وقد دعا ناشطون ومحللون إلى عدم الانخداع بالشعارات، والتركيز على الأفعال التي تكشف بوضوح من يقف مع القضية ومن يوظفها لخدمة أهداف ضيقة.
اقرأ أيضا: موعد تنفيذ تعديلات قانون الإيجار القديم..اعرف التفاصيل

