حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة.. تواصل الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تدهورًا غير مسبوق، مع استمرار العدوان الإسرائيلي المتصاعد منذ 7 أكتوبر 2023، والذي خلّف حتى الآن عشرات الآلاف من الشهداء والمصابين، وسط أزمة إنسانية حادة تعاني منها المستشفيات والمرافق الصحية في القطاع المحاصر.
ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة
أفادت مصادر طبية فلسطينية، نقلًا عن وكالة الأنباء الرسمية “وفا”، أن حصيلة العدوان الإسرائيلي حتى صباح اليوم الأحد بلغت نحو 59,821 شهيدًا، إضافة إلى 144,851 مصابًا، منذ بداية العدوان.
وأشارت التقارير إلى أن الفترة من 18 مارس 2024 – تاريخ استئناف الهجوم بعد وقف إطلاق النار المؤقت – وحتى اليوم، شهدت وحدها 8,657 شهيدًا و32,810 مصابًا، في تصعيد متواصل من قبل قوات الاحتلال.
في تطور إنساني صادم، ارتفع عدد شهداء “المساعدات” إلى 1,132 شهيدًا، إضافة إلى 7,521 مصابًا، وهي أرقام تعكس حجم الكارثة التي تطال المدنيين خلال محاولاتهم الوصول إلى المساعدات الغذائية.
وأوضحت المصادر أن المستشفيات استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية فقط، 11 شهيدًا و36 مصابًا نتيجة قصف واستهداف المناطق المحيطة بنقاط توزيع المساعدات، في استمرار لانتهاك أبسط قواعد القانون الإنساني الدولي.
اقرأ أيضا: وزير الداخلية يعتمد حركة تنقلات الشرطة 2025 لتجديد الدماء ورفع كفاءة العمل الأمني
وفيات المجاعة وسوء التغذية في ازدياد
سجلت المستشفيات في قطاع غزة أيضًا 6 حالات وفاة جديدة خلال الساعات الأخيرة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 133 حالة وفاة، من بينهم 87 طفلًا، ما يعكس تصاعد الخطر الصحي مع انعدام الأمن الغذائي ونقص الرعاية الطبية.
كما تم خلال الـ24 ساعة الماضية تسجيل 88 شهيدًا جديدًا، بينهم 12 جثمانًا تم انتشالهم من تحت الأنقاض، و374 مصابًا، وسط استمرار انهيار النظام الصحي ونقص حاد في الأدوية والمستلزمات.
كارثة إنسانية تتفاقم
يواجه سكان قطاع غزة، خاصة في المناطق الشمالية، كارثة إنسانية مركبة تشمل القتل المباشر، والجوع، ونقص الرعاية الصحية، في ظل عجز المنظمات الدولية عن ضمان مرور المساعدات بشكل آمن ومنتظم، وسط استمرار الاستهداف الإسرائيلي للأحياء السكنية ومراكز الإغاثة.

