وزير الأوقاف يدين تفجير كنيسة دمشق.. أعرب وزير الأوقاف عن إدانته البالغة للهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة “مار إلياس” في حي الدويلعة شرقي العاصمة السورية دمشق، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا بين قتيل وجريح.
وأكد الوزير في بيان رسمي أن استهداف دور العبادة، بغض النظر عن ديانتها، يُعد انتهاكًا صارخًا للقيم الدينية والإنسانية، مشددًا على أن مثل هذه الاعتداءات الإرهابية تمثل انعكاسًا لفكر متطرف لا يمت بأي صلة للأديان السماوية.

دعوة لتوحيد الجهود في مواجهة الإرهاب
وفي تصريحاته، شدد الوزير على أن هذا النوع من الهجمات لا يهدد فقط أرواح الأبرياء، بل يمثل خطرًا مباشرًا على أمن واستقرار المجتمعات.
ودعا إلى تحرك دولي جاد وفاعل للوقوف في وجه التهديدات الإرهابية التي لا تعرف حدودًا ولا ديانة، مناشدًا الدول والمؤسسات المعنية بتوحيد الجهود لمواجهة هذا الخطر.
خطاب التسامح ضرورة في مواجهة الفكر المتطرف
وأشار وزير الأوقاف إلى أن الأديان جميعها ترفض العنف وتدعو إلى التعايش والتسامح، مؤكدًا براءة العقائد السماوية من الفكر المتطرف.
كما دعا إلى تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لتجفيف منابع الإرهاب سواء كانت فكرية أو تمويلية، والعمل على نشر ثقافة المحبة وقبول الآخر من أجل تحصين المجتمعات من التطرف.
تعازي لأسر الضحايا وتأكيد على حماية دور العبادة
وفي ختام بيانه، توجه الوزير بخالص التعازي لأسر الضحايا وللشعب السوري الشقيق، داعيًا بالشفاء العاجل للمصابين، وسائلاً الله أن يحفظ سوريا وسائر الدول من شرور الإرهاب والعنف.
كما شدد على أن حماية دور العبادة تُعد مسؤولية إنسانية وأخلاقية، معتبرًا أن الاعتداء عليها لا يمثّل سوى فكر منحرف يسعى لإشعال الفتن وزعزعة استقرار المجتمعات.
ووجه الأزهر الشريف أشد العبارات الجريمة الإرهابية النكراء التي استهدفت كنيسة “مار إلياس” في منطقة الدويلعة شرق دمشق، والتي أودت بحياة عشرات الأبرياء من المدنيين وإصابة آخرين، وذلك على يد “إرهابي غاشم” تجرد من كل مشاعر الإنسانية والرحمة.
كما أكد الأزهر للجميع أن مثل هذه الجرائم الوحشية تناقض كل التناقض مقاصد الأديان السماوية وتعاليم الأخلاق الإنسانية، وهي اعتداء صارخ على حق الإنسان في الحياة والأمن والعبادة، كما تؤجج نار الفتنة بين أبناء الوطن الواحد. ويطالب الأزهر الجميع بالتصدي لهذا الإرهاب الأسود بكل أشكاله، وبذل كافة الجهود من أجل استقرار المنطقة وحماية المدنيين وإنقاذهم من براثن العنف والطائفية المقيتة.
وتوجه الأزهر بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسر الضحايا، ويؤكد وقوفه إلى جانب الشعب السوري الشقيق في مصابه الجلل، داعيا الله تعالى أن يلهم الجميع الصبر والسلوان، وأن يعجل بشفاء الجرحى والمصابين.
اقرأ أيضا: ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير كنيسة مار إلياس بدمشق لـ21 قتيلاً و52 مصاباً

