تدور أحداث رواية “البستان” حول لغزٍ خطير يتقاطع فيه الصحافة الاستقصائية مع عالم المنظمات السرية والنفوذ السياسي، تبدأ الرواية بالصحفي الأمريكي الحر هنري، الرجل الشغوف بالبحث عن الحقيقة مهما كلفه الأمر، والذي يعيش مع حبيبته ميشيل حياة هادئة قبل أن ينفتح أمامه باب يقوده إلى عالم مظلم، في المقابل نتابع الصحفي المصري عمر الذي يُختار لتمثيل صحيفته في الولايات المتحدة، فيسافر إلى كاليفورنيا محمّلًا بالأمل والطموح، وهناك يلتقي مجددًا بصديقيه هنري وميشيل
تتصاعد الأحداث عندما يبدأ هنري تحقيقًا صحفيًا بالغ الخطورة يتعلّق بشخصيات نافذة في أمريكا، منتمية لمنظمة سرية تتخذ من “البستان البهيمي” مقرًا لحفلات غامضة مليئة بالرموز والعقائد المريبة، يتسلل هنري إلى المكان خلسة ويلتقط صورًا تكشف طقوسًا مرعبة وممارسات محظورة، فيدرك أن ما رآه قد يودي بحياته وحياة من يحب
تتلقى ميشيل وهنري تهديدات مباشرة تطال حياتهما، ويتأكد أن المنظمة تراقب كل تحركاتهما، وعندما يخبر هنري صديقه عمر بالحقيقة يطلب منه في حال أصابه مكروه، حماية ميشيل والحفاظ على محتويات خزانته السرية التي أخفى بداخلها الأدلة. يعمل عمر على مساعدته، لكن الخطر يزداد، خاصة بعد اقتحام شقة هنري وتهديده بشكل مباشر
تكشف الرواية جانبًا مظلمًا من عالم السياسة الأمريكية، وتوضح كيف تستخدم المنظمات السرية نفوذها للتحكم في رجال الكونجرس، كما يظهر شخصية ألبرت وابنته ناديا التي تلعب دورًا غامضًا في القصة، وتجمع بين الجمال والقسوة والسلطة
تجمع رواية “البستان” بين الإثارة والغموض والتشويق من خلال حبكة محكمة تكشف صراع الإنسان مع الحقيقة والخوف وأطماع القوى الخفية، الرواية تسلّط الضوء على الصداقة، الحب، الخيانة، والبحث عن الحقيقة مهما كان ثمنها، وتضع القارئ داخل عالم مليء بالأسرار والرموز والتهديدات التي تشدّه حتى آخر صفحة





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.