ينقسم الكتاب إلى عدة أبواب، لكل باب روح ومعنى، في الباب الأول نجد نصوصًا تنبض بالحنين، تتحدث عن الفراق، المرض، وفقد الأحبة، وعن الشخصيات التي رغم رحيلها بقيت حية في القلوب، تظهر المشاعر بوضوح من خلال لغة أدبية تلامس القارئ وتدفعه للتفكير في معنى الوجود والقدر
أما الباب الثاني فيتخذ منحًى وطنيًا، حيث تتحدث الكاتبة عن فلسطين، عن الوجع والاحتـ،، لال، عن الشهداء والأمهات الصابرات، وعن الألم الذي لا يغيب لكنه يتحول إلى قوة وإصرار، يحمل هذا الجزء رسائل وطنيّة قوية تمتزج بالشعر والنثر، وتعرض صورة صادقة لمعاناة الشعب الفلسطــــــــ،، يني وصموده
تسلّط الكاتبة الضوء على مفهوم الابتلاء كنعمة مخفية، وكيف يمكن للألم أن يصنع شخصية قوية قادرة على النهوض رغم كل الظروف كما تتحدث عن العلاقات الإنسانية، الأصدقاء، العائلة، وعن الوجوه التي أثرت في حياتها سواء بالخير أو بالإساءة، وكيف تحولت التجارب المؤلمة إلى دافع للإنجاز والإبداع
يمتاز الكتاب بقدرته على لمس مشاعر القارئ وتذكيره بأن الطريق نحو الشفاء يبدأ من الداخل، وأن كل باب نطرقه يقودنا إلى درس جديد. “اختر بابك” ليس مجرد كتاب خواطر، بل هو رحلة في أعماق النفس، ورسالة أمل لكل من مرّ بصعوبات أو فقد أو خذلان، ونداء للتمسك بالحلم والسير بخطوات ثابتة نحو مستقبل أفضل





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.